1   3 4 5  
 
   
   
  22/7/06

2

 

الفنان صلاح طاهر رئيساً شرفياً لبينالي القاهرة
في إطار استعدادات القاهرة لبينالي القاهرة الدولي العاشر، والذي سيقام في ديسمبر المقبل تم اختيار الفنان صلاح طاهر رئيساً شرفياً للبينالي، جاء ذلك خلال زيارة اللجنة الدائمة لمتحف الفن المصري الحديث، والتي سلمت الفنان صلاح طاهر وسام التكريم.
والذي أهداه له المتحف ضمن نخبة من كبار الفنانين الذين أثروا الحياة التشكيلية المصرية، وكانت اللجنة الدائمة برئاسة الفنان محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية، وضمت حلمي التوني، ومصطفى الرزاز، وأحمد فؤاد سليم، ورشا رجب مديرة قاعة أبعاد بالمتحف.
ويعد الفنان صلاح طاهر من أبرز أسماء الجيل الثاني في الفنون التشكيلية المصرية وواحدا من أكثر الفنانين غزارة في الإنتاج وصاحب توجه يحاول من خلاله طوال رحلته الإبداعية أن يقدم إضافة ذات خصوصية للفن التشكيلي في مصر، فهو من مواليد مدينة القاهرة سنة 1911 في حي العباسية، التحق عام 1929 بالدراسة في كلية الفنون الجميلة العليا وسافر في عام 1925 لدراسة الفن في أوروبا، تخرج الأول على دفعته عام 1934 وفى عام 1935 أقام معرضاً فنياً في مدينة المنيا.
حيث كان يعمل مدرساً للرسم، ثم انتقل للإسكندرية وأقام معرضه الثاني عام 1939 وعمل مدرساً ثانوياً وأقام معرضه الثاني عام 1939 وفى عام 1941 انتقل إلى القاهرة ثم عين مدرساً للتصوير الزيتي في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، كما قدم أكثر من ألف لوحة، وخلال مشواره الفني أقام أكثر من 80 معرضاً محلياً وعالمياً منذ عام 1932 واشترك في حوالي 67 معرضاً جماعياً، نال العديد من الجوائز وأهمها جائزة عالمية عام 1961 وجائزة الدولة التقديرية عام 1974 مع وسام الاستحقاق كما منح وسام الجمهورية من الطبقة الثالثة عام 1975.
وفى عام 1941 انتقل إلي القاهرة ليعمل مدرساً للرسم بمدرسة فاروق الأول، ثم عين مدرساً للتصوير الزيتي في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، ومن هنا كانت المشاركة الفعلية في الحركة الفنية في بؤرة تجمع الفن التشكيلي في مصر وفى عام 1954 تولى منصب مدير متحف الفن الحديث ثم مديراً للمتاحف الفنية بوزارة الثقافة وفى عام 1961 أصبح مديراً لإدارة الفنون الجميلة بوزارة الثقافة، وانتقل بعد ذلك لتولى إدارة دار الأوبرا المصرية منذ عام 1962 حتى عام 1966، واهتم الفنان صلاح طاهر بنشر الثقافة الفنية من خلال عمله كأستاذ غير متفرغ بمعهد السينما 1965 ـ 1961.
حيث شملت محاضراته موضوعات ثقافية عامة كفلسفة الفن و«سيكولوية الإبداع» و«التذوق الفني» كما قدم أكثر من ألف لوحة تنوعت بين الكلاسيكية «التصوير الطبيعي» والتشكيل، الذي يعتمد على العناصر الهندسية، وخلال مشواره الفني أقام أكثر من 80 معرضاً محلياً وعالمياً منذ عام 1932 واشترك في حوالي 67 معرضاً جماعياً.  القاهرة ـ داليا فاروق: البيان

 
1/2/2006

معرض للفنان محسن عطية

سيتم افتتاح معرض الفنان محسن محمد عطية أستاذ النقد و التذوق الفني بكلية التربية الفنية جامعة حلوان القاهرة جمهورية مصر العربية في قاعة "إكسترا" بشارع المنتزه بالزمالك و ذلك في تمام الساعة السابعة مساءً يوم الاثنين الموافق 6 فبراير 2006 و مرفق بعض اللوحات الخاصة بالفنان و التي ستوجد بصالة العرض بالمعرض.
الدكتور محسن عطية
أستاذ و رئيس قسم النقد و التذوق الفني بكلية التربية الفنية جامعة حلوان القاهرة مصر (سابقاً).
دكتوراة الفلسفة في نقد الفنون من أكاديمية ريبين في روسيا 1979.
جائزة النقد الفني من المجلس الأعلى للثقافة 1986.
دبلوما أكاديمية الفنون بأوزبكستان 1998.
عضو الإتحاد العالمي لنقاد الفن – الأيكا.

أسرة بيكاسو تخسر معركة قضائية بشأن علامة تجارية لسيارة
بروكسل (رويترز) - خسر ورثة الفنان الاسباني الشهير بابلو بيكاسو نزاعا قضائيا استمر فترة طويلة مع شركة صناعة السيارات دايملر كرايسلر طالبوا فيه بوقف انتاج سيارات تحت العلامة التجارية "بيكارو" شاكين من ان نطقها يبدو قريبا جدا من اسم الفنان الشهير.
وسجلت أسرة بيكاسو اسم الفنان كعلامة تجارية لسيارات عام 1998. وهو مصرح به حاليا لشركة صناعة السيارات الفرنسية بيجو ستروين.
لكن حين سجلت دايملر "بيكارو" كعلامة تجارية رفعت الاسرة دعواها القضائية. وعلى الرغم من خسارتهم القضية في احدى المحاكم الاوروبية فانهم أقاموها أمام محكمة العدل الاوروبية وهي أعلى محكمة في الاتحاد الاوروبي.
وأيدت محكمة العدل الاوروبية يوم الخميس وجهة النظر القائلة ان بيكاسو معروف جدا وسيكون من العسير الخلط بين اسمه وأي اسم آخر لاسيما اذا كان الاسمان علامتين تجاريتين لسيارات.
وربما يعيد العاملون في ادارة التسويق بدايملر النظر في الاسم التجاري "بيكارو" لتسويق السيارة في اسبانيا بلد بيكاسو لان ذلك الاسم يعني المارق أو الوضيع.
والسيارة بيجو ستروين طراز بيكاسو مركبة متعددة الأغراض. ولدايملر كرايسلر حتى الان حق استخدام العلامة التجارية.

افتتاح ورشة دولية للنحت في البحرين
وسط أصوات المطارق وأدوات وآلات نحت الخشب أفتتح في متحف البحرين الوطني بالعاصمة المنامة ورشة البحرين الدولية؟ ؟الثانية؟ ؟للنحت التي ينظمها قطاع الثقافة والتراث التابع لوزارة الإعلام البحرينية بمشاركة 15 فنانا. وينحت الفنانون الـ15 عملا فنيا من خشب الساج والبعض الآخر يعمل علي نحت الخشب الأبيض الأكثر سهوله في النحت والتشكيل، ويتناول الفنانون في أعمالهم موضوعات مختلفة كل حسب رؤيته الفنية، ويتراوح ارتفاع الأعمال ما بين مترين إلي ثلاثة أمتار ومن المؤمل أن تضاف هذه المنحوتات إلي مقتنيات المتحف لعرضها في إحدي قاعاته.   الراية القطرية
الفنان المصري عمر النجدي في معرض لبناني
تستضيف بيروت حالياً معرضاً جديداً للفنان التشكيلي المصري عمر النجدي، يقام في قاعة عرض «كوكب الاكتشاف» في وسط العاصمة اللبنانيّة. والمعرض الذي تنظّمه «شركة سوليدير»، حضر افتتاحه السفير المصري في لبنان حسين ضرار، وحشد من الشخصيات السياسية والديبلوماسيّة والفنيّة والاعلاميّة.
النجدي (الى اليمين) مع السفير المصري حسين ضرار وعقيلته (الحياة)
والفنّان عمر النجدي أستاذ في كليّة الفنون التطبيقية في جامعة حلوان - القاهرة.
ويعمل في الحقل الفنّي منذ أكثر من نصف قرن، حصل خلالها على عشرات الجوائز العربية والعالميّة. ولعلّ أبرزها جائزة الدولة التقديريّة التي حصل عليها العام 2003 في العلوم والفنون، وهي من أرفع جوائز الدولة المصريّة.
وكان النجدي أنهى دراسته الأكاديميّة في الفنون الجميلة في القاهرة، العام 1935، والفنون التطبيقية العام 1957، وأكاديميّة الفنون الجميلة فيينا (إيطاليا) العام 1963، وأكاديميّة رافينا (ايطاليا) في فنّ الموزاييك العام 1964.
وإضافة إلى معارضه الفرديّة، شارك عمر النجدي في معارض جماعيّة، في ايطاليا وإسبانيا. وقدّمت أعماله إلى جانب أعمال فنانين عالميين، مثل مونيه ودالي وبيكاسو. وكتب عنه نقاد عالميون مثل سير هربرت ريد، إريك نيوتن، فيكتور رينيكار، حسن بيكار... ولوحاته موجودة في مقتنيات متاحف عربية وعالميّة عدّة. ويستمرّ معرضه اللبناني حتّى نهاية الشهر الجاري -      الحياة
النحات اللبناني نعيم ضومط ضيف شرف في بينالي فلورنسا الدولي ... قامات تنتظر في ضوء القمر
تستأثر الفنون الشابة باهتمامات الصالونات والبينالات الدولية التي تنعقد في اكثر من بلد أوروبي وعربي، في مرحلة لا تتسم بالصراع بل بالانفتاح التنافسيّ على معطيات فنون العالم المتقدم والنامي على حد سواء. فالعولمة في الفن ما هي إلا رديف لسباق الأفكار المحدثة والتقنيات المتنوعة و «الميديا الجديدة». ذلك ما يؤكده البينالي الدولي الخامس للفنون المعاصرة الذي شهدته اخيراً عاصمة النهضة الايطالية فلورنسا، وشارك فيه 767 فناناً من أجيال متعددة، ينتمون إلى 73 بلداً من مختلف عواصم العالم. وفي حين سجلت البلدان النامية حضوراً لافتاً، تمثلت بعض البلدان العربية، في هذه التظاهرة في شكل خجول، في إطار دعوات خاصة وُجهت لفنانين من المملكة العربية السعودية والكويت ولبنان ومصر والعراق والسودان.
ووسط خضم واسع من الممكنات التي تفسح هامشاً كبيراً، لكل الأنواع والاساليب والاتجاهات الفنية، التي امتدت من الواقعية الاكاديمية إلى فنون ما بعد الحداثة، منحت اللجنة التحكيمية (المؤلفة من 7 أعضاء) الفنانين الشبان انواعاً من الجوائز توزعت بين الرسم والنحت وفنون التجهيزات والتقنيات المختلطة، والغرافيك والتصوير الفوتوغرافي، فضلاً عن الجوائز الخاصة بمدينة فلورنسا.
الاسماء العربية التي شاركت في البينالي، ليست كلها معروفة لانتماء معظمها إلى بلدان الاغتراب، كحضور النحاتة ذات الاصل المصري دوللي مورينو التي دمجت في عملها انواعاً من المعادن كي تصوغ ما سمته «الأضلاع المتكسرة»، وكذلك حضور الرسام مازن أحمد (عراقي- من استراليا) الذي قدم لوحة بعنوان «صوت الحضارة». من جهة اخرى تميزت سمر علي الراشد البدر (الكويت) بتقنيتها وخاماتها المتنوعة في تعبيرها عن عبورها إلى الزمن الآخر. ومن المملكة العربية السعودية عرض قصيّ عوامي، ثنائية بالأكريليك، تجسد فكرة الوجود بين حالين، يبررهما حضور اللونين الذهبي والأسود، في قوله: «ذاهب لترجمة الليل».
وتمثّل الحضور اللبناني بالرسام والنحات نعيم ضومط الذي نال تنويهاً من لجنة التحكيم فحلّ ضيف شرف في البينالي. وقد عرض مجموعة من المنحوتات الخشب مقطوفة من حديقة واحدة لموضوع واحد، هو «نساء في ضوء القمر». وفي هذه الحديقة ثمة حضور خفي للطبيعة الانسانية يحيل دوماً إلى التأمل الذي يجعل الحوار بين نساء ضومط ممكناً، ما دام عنوانه البارز هو الجمال. فالنساء واقفات، وفي امتشاق جذوعهن تغيب التفاصيل كي تنجلي مواقع الحركة التفافاً من الخارج الى الداخل في فضاء ثلاثي البعد.
نعيم ضومط انساني بقوة ومتجرد في أسلبته ومعالجته المبسطة لسطوح منحوتاته، حتى تكاد تكون صناعته خفيّة، لمصلحة اناقة شكلانية باهرة. وهو غرافيكي يرسم بإزميله خيوط قاماته الانسانية الفارعة، على ايقاع مهيب، حتى نكاد نخالها انها من تراث فينيقيا القديم وتموجات شواطئ لبنان وغابات أشجاره. يتجسد ذلك في اسلوب محدث وبسيط في آن واحد. فتطل المزايا التشبيهية على العالم الخارجي من ركائز حضارية دفينة، غير انها تنطوي على الاحساس الداخلي الذي يتجرد من آنية العالم المادي والشخوصيّ معاً.
الانسان يشغله ويغويه، في تجاوز للحقيقة نحو الخيال. وكثيراً ما يستوقفه الوجه المتألم، وموضوعات الامومة وعناق الحبيبين. وتظل المرأة ملهمته في وقوفها او جلوسها وانتظارها الذي يطول، فتبدو كأنها على موعد قد فات ونسيها الزمن، لذلك يغيب وجهها كما تغيب الملامح في دكنة الظلال، ولا يبقى جلياً غير اطراف الثوب. ولئن كانت الموضوعات الانسانية وفيرة في ذاكرة النحت الحديث فإنها تتبدى في اعمال ضومط مغايرة، بتورياتها وايهاماتها وتعبيراتها، لفرط ما تعكس شخصية صاحبها ورؤاه الجمالية وأسلوبه في التوفيق ما بين الواقع والتجريد.
فالحركة الناعمة تنساب رقيقة على سطح الكتلة، كي تختصر الكائن، ببلاغة في التعبير عن الصيرورة الحميمة، مما يُخرج المادة عن صمتها في نوع من البوح الخافت الذي يتهادى إلى العين. والخطوط اللينة التي ترسم الشكل من الخارج تنسحب على داخل الكتلة مما يعطي عمله طابع الرشاقة في الاندفاع إلى الأعلى. هكذا أوجد ضومط نمطاً جديداً للنحت على رغم انه يستل موضوعاته من ذاكرة الانسان، ولكن كل قطعة من تماثيله وخشبياته، تتموضع في أشكال جديدة نابعة من إلهامات مختلفة.
تكاد تكون العلاقة بالكتلة هي علاقة مقتصدة وشفافة، بعيدة من الإضافات والزوائد، بل من ميزات نعيم ضومط هو التشذيب والصقل والاختصار، سعياً إلى رصد الحركة بأناقة شكلانية بعيداً من الصلابة والثقل. وعندما تميل الخطوط الى الانحناء والالتفاف في تآلف إيقاعي، تحاكي المنحوتة أكثر فأكثر الجهات الأربع من الفضاء المحيط. فثمة وعي واضح المعالم يتبدى في اهمية الفراغ عند قراءة الشكل من القلب إلى الأطراف، مما يعطي مسارات الأقواس والانحناءات والزوايا الحادة أغراضها الجمالية. الحياة
بوسعد‮ ‬يفوز‮ ‬بجائزة السعفة الذهبية‮ ‬
فاز الفنان المبدع إبراهيم بوسعد بجائزة السعفة الذهبية،‮ ‬عن فن الخط العربي،‮ ‬في‮ ‬المعرض الدوري‮ ‬الثامن للفنون التشكيلية والخط العربي‮ ‬لفناني‮ ‬وخطاطي‮ ‬دول مجلس التعاون الخليجي،‮ ‬الذي‮ ‬أقيم في‮ ‬الفترة من ‮٤ - ٨ ‬يناير الجاري،‮ ‬بمسقط عاصمة الثقافة العربية لهذا لعام ‮٦٠٠٢‬،‮ ‬يذكر أن الفنان بوسعد من بين أبرز الفنانين في‮ ‬مملكة البحرين براعة في‮ ‬نسج لوحة تتجسد فيها كثرة من الجمل الفكرية و الفنية،‮ ‬و لعل أبرز المعارض التي‮ ‬بقيت في‮ ‬ذاكرة الثقافة التشكيلية البحرينية،‮ ‬معرض وجوه‮. ‬تحية للفنان بوسعد وهنيئاً‮ ‬لمملكتنا بمبدع استثنائي‮ ‬مثله‮. ‬ الايام البحرينية
ندوات فكرية حول أصول النقد التشكيلى وغاياته
صابر سميح بن عامر - هى الباقة السادسة للأيام المتوسطية للفنون التشكيلية بمدينة سوسة التونسية والتى انعقدت فعالياتها منذ أيام بسوسة الساحلية - 120 كلم جنوب العاصمة تونس- وتحديدا على امتداد خمسة أيام من 9 الى 13 ديسمبر 2005 من السنة التى ودعناها.
والدورة احتفت هذه السنة كعادتها بجمع من التشكيليين والمحاضرين من المتوسط الكبير كنا أتينا فى اعداد سابقة على أهم المعروضات الجمالية للأيام وسنحاول فى عددنا هذا رصد أهم العناوين العلمية والأكاديمية المنجزة على امتداد الأيام.
خطاب النقد فى ظل التجريب التشكيلى المعاصر
التأمت هذه الندوات تحت عنوان "خطاب النقد فى ظل التجريب التشكيلى المعاصر" وقد جمع أسماء تونسية ومتوسطية فى مجال النقد الفنى لثلة من النقاد التشكيليين الذين عملوا منذ السبعينات للكتابة فى هذا الخصوص من أجل تأسيس مناهج وأساليب للنقد الفنى تحاول تفعيل وتأسيس منهج ديناميكى للممارسة النقدية يكون مواكبا للتطورات التى يحتملها المشهد الجمالى من تغييب للصورة المحسوسة الى محسوسية المادة الخامة وذلك فى تذليل للصعوبات التى يمكن أن تعوق المشاهد الرقيب أمام عمل فنى ما.
ومن أعلام النقد الفنى العربى الذين حاضروا فى هذه الندوة كانت مداخلة موليم العروسى من المغرب وهو دكتور فى الجماليات قدم مداخلة بعنوان "النقد التشكيلي" حيث تعرض فيها الى استقلالية الشكل الفنى والفنان كعوامل تحفيزية لبناء مقومات النص النقدى المتجدد. حيث يرى أن من مزايا التجربة التشكيلية المستقلة أنها تنفرد بمفاهيم جمالية تقطع مع التقليد التشكيلى والابستيمولوجى وتعمل على اثارة مفهومية مغايرة للنقد تتجاوز مرحلة الحكائية والجمالية والتمجيد الى مرحلة ابداء الرأى واماطة اللثام عن محاسن العمل ومساوئه. وحسب بعض التصورات النقدية يرجع هذا التحول فى مفهوم الجمال الى صيرورة الفعل التجريبى فى التشكيل الذى أصبح يحتكم فى عصرنا الراهن إلى مؤثرات تعبيرية مستحدثة من اليومى والمعيشي.
وبالتالى يتغير المفهوم الجمالى أصلا لينعكس رأسا على الرؤى النقدية بما هى مناهج وأساليب كتابية ومصطلحات حديثة وهذا ما ذهب اليه الأستاذ المحاضر سامى بن عامر ضمن محاضرته التى عنونها بـ "مشاكل تقييم العمل الفنى " حيث تناول فى صبغة اشكالية مسألة تجدد الرؤى والأذواق والمقاييس الجمالية لكل فرد أمام الاعجاب بعمل ما. لأن الفن بالأساس موضوع جمالى وذوقى خاص بل وشديد الخصوصية. فليس الجميل بالنسبة اليك ضرورة جميل وليس القبيح بالنسبة اليك ضرورة قبيح. حيث تتداخل فى هذا التقييم الذاتى عوامل أخرى خارجية وداخلية حاصلة فى الذوق الانسانى الفردانى أصلا كاختلاف الأشخاص والثقافات والحضارات وأيضا الاطر الزمنية والمكانية التى تحتمل ضرورة تغييرا فى منظومة التقييم الجمالى للعمل الفني.
ومن ثمة يكون النقد التشكيلى وليد القيم الجمالية والأسلوبية المتجددة والمنظومة السوسيوجمالية المتغيرة. لتذهب الأستاذة رشيدة التريكى الى تفعيل مقاربة الابداع والنقد متناولة فى هذا الخصوص ضرورة فهم خصوصية الفنان أصلا وتوقه اللامشروط للتحرر من كل القيود والقواعد والمفاهيم الماقبلية التى تقننه والمناهج التى تحدده.
فبتحرره تتحرر المنظومة الجمالية وكذلك النقدية وتضع لنفسها مقاييس وليدة اللحظة الابداعية مستندة الى منظومة معرفية جديدة تواكب اللحظة الراهنة والمسيرة الآنية للعمل الفنى ألا وهى اللحظة الانسانية للعمل الفنى من خلال نظرة فلسفية معاصرة تراهن على الدخول الى عمق الفعل الابداعي.
وقد أيد الحبيب بيده ذات المنحى من خلال مقاربته المعنونة بـ "تكافؤ موازين القوي" حيث يرى أن العلاقة تلازمية بين النص النقدى ومجال الممارسة التشكيلية.
ويؤكد على ضرورة التحام الممارسة النقدية بالفن وضرورة مواكبتها للتطورات التكنولوجية المعتمدة فى الفن الحديث والتنصيبات وغيرها من الممارسات التشكيلية الحادثة حديثا.
وهو ما يجعل النص وأساليب الكتابة النقدية بما هى مفاهيم ومصطلحات وبحث علمى مواكبة للتطورات التكنولوجية والتقنية التى تطرأ من حين لآخر على مجال الممارسة التشكيلية. هكذا عبرت كل هذه المقاربات والشواهد عن ديناميكية الفكر الابداعى وصراعه الفكرى أمام اللغة التشكيلية الراهنة فى علاقتها بالزمن ومساره فلا يمكن قطعا لصيرورة الزمن التشكيلى أن تتجاوز زمن التفكير.  العرب أون لاين
مسلحون يسرقون أربع لوحات فنية
كتب - محمد هديب - في عالم التشكيل لا يكتفي المتابعون بالتذوق الجمالي‚ فهناك تجارة غير مشروعة يتوقعون مجيئها في أي لحظة لتحيل الفن إلى قضية جنائية‚ وانتربول يبحث عن لصوص محترفين‚ لديهم قائمة خفية يستمدونها من حضور الأعمال الفنية في الذاكرة الإنسانية‚ وحضورها بالتالي في مزادات عالمية تضع اسعارا تصل إلى عشرات الملايين للوحة الواحدة‚ رامبرانت الهولندي من ابرز رسامي القرن السابع عشر ولوحاته على ذلك من ابرز الضحايا التي تستهدفها ماضيات منظمة تقوم استراتيجيتها على فك الشيفرات الأمنية للمتاحف‚ وتجنيد عملاء محليين يزودون الشبكة الرئيسية بالمسروقات في العام الماضي عثرت السلطات الأمنية الدانماركية على لوحة لرامبرانت سرقت منذ «10 سنوات من متحف بالعاصمة السويدية استوكهولم»‚
اللوحة المسروقة تقدر بـ 35 مليون يورو‚ وهي عبارة عن صورة رسمها الفنان بريشته لنفسه‚ آخر ما اتى به لصوص اللوحات يوم الأحد الماضي (بلغراد - رويترز) إذ اعلن متحدثان باسم متحف مدينة نوفي ساد شمال صربيا والشرطة الصربية ان مسلحين سرقوا الاحد من المتحف اربع لوحات تصل قيمتها الى ملايين اليورو واحدة منها لرامبرانت واخرى لروبنز‚ وقال المتحدث باسم المتحف دراغو نيغوفان ان اللوحة المسروقة لرامبرانت (1609-1669) هي «صورة الاب» التي تقدر قيمتها ب6‚3 مليون يورو (4‚4 مليون دولار)‚ وذكر بان هذه اللوحة سبق ان سرقت قبل عشر سنوات وعثر عليها بعد ذلك في اسبانيا‚ كما سرقت لوحة لروبنز واخرى لفرانسيسكو مولا (القرن السابع عشر) وثالثة لرسام فلامنكي غير معروف من القرن السادس عشر‚ من جهته قال متحدث باسم الشرطة ان مسلحين ملثمين اقتحموا المتحف وكبلوا اثنين من موظفيه قبل ان يسلبوا اللوحات ويلوذوا بالفرار‚
يمثل رامبرانت أحد أعمدة التشكيل الأوروبي في عصر النهضة‚ والذي طور عالم التصوير‚ برؤيته التشكيلية وتعامله مع الظل والنور‚ كما أنه برع في تصوير الاشخاص والتعابير الإنسانية العميقة‚ والمتداخلة والمفعمة بالحزن والشقاء في كثير من لوحاته المستواحاة من القصص الدينية والاسطورية‚
بيتر بول روبنز رسام هولندي ولد عام 1577 وتوفي 1640‚ واشتهر هو الآخر برسم الوجوه وتصوير الموضوعات الدينية والميثولوجية‚
وقبل «3» اعوام استعيدت لوحته الشهيرة «تاركوينس وبوكريتيا المرسومة عامي 1610 - 1611 التي سرقت من أحد المتاحف الألمانية‚ الوطن القطرية
معرض ''رحلة إلي الشرق صلاح الدين والصليبيون'' بألمانيا
تستضيف مدينة هالي الألمانية معرضا شرقيا تحت شعار ''رحلة إلي الشرق صلاح الدين والصليبيون'' يسرد وقائع تاريخية حول الشرق والغرب حدثت بين القرني ال12 وال13. يذكر أن هذا المعرض وقوامه عدد كبير من اللوحات والرسومات والسلع الفنية والمخطوطات التاريخية موزعة علي صالات تبلغ مساحتها ألف متر مربع والتي تقدر عددها بأكثر من 130 قطعة فنية شرقية ترجع إلي ثمانية قرون غابرة.  الراية القطرية
معرض "لغات الصحراء" الخليجى فى بون تحت المجهر
برلين - العرب اونلاين - سمير عواد: فن عربى خليجى تشكيلى فى مدينة بون! إنه الحدث الثقافى الأبرز هذا العام. لطالما كان هناك حنين عند طبقة المثقفين الألمان للتعرف أولا إذا هناك فن تشكيلى عربى خليجي، وثانيا لماذا لا يظهر رغم وجود الإمكانيات المادية التى يسمع المرء بها حين تنظم بطولة عالمية للعبة كرة المضرب فى مدينة خليجية، أو يتم التعاقد مع لاعب كرة مشهور من بريطانيا أو ألمانيا أو البرازيل؟ يخيل للقارئ حين يقرأ هذه المقدمة أن هناك تقصيراً من قبل مؤسسات الثقافة فى بلدان الخليج، أو من الفنانين أنفسهم، وكذلك من المؤسسات الثقافية فى البلدان الأوروبية، لكن ليس من الإنصاف أن نوجه اللوم إلى جهة دون غفل النظر عن جهات أخري.
"لغات الصحراء" عنوان المعرض الذى جاء برسالة إلى المثقفين الألمان تتضمن إجابة واضحة على واحد من الأسئلة التى طرحناها: نعم، هناك فن عربى خليجى تشكيلي، لا يقل مستواه عن مستوى فنكم التشكيلي. ونحن هنا كما يفعل كل فنان عربي، بغض النظر عن البلد الذى ينحدر منه، نريد أن نصحح الأفكار السلبية الراسخة فى أذهانكم بفعل تأثير وسائل الإعلام فى بلدانكم التى تتعمد الإساءة للعرب وتقلل من شأنهم وتتعامل معهم وكأنهم أمة تعيش وراء القمر.
بالتأكيد كتب الكلام الجيد عن المعرض فى وسائل الإعلام العربية رغم أن عدد الصحفيين الذين زاروه كان قليلا. لكن ينبغى أن لا ننسى أننا فى عصر ثورة المعلومات، حيث بوسع الجالس على كرسيه فى دارفور أن يدخل على الانترنت ليطلع على ما دار فى بون أو لندن أو أوسلو حيث عدد المتاحف يوازى عدد المطاعم. هكذا زاد عدد الصحفيين الذين زاروا المعرض دون أن يتخطوا عتبته.
إذا كان المعرض إيجابيا من كافة النواحى عند وسائل الإعلام العربية ترى كيف يراه النقاد الألمان؟ هذا السؤال يحاول جيرهارد هاوبت مؤرخ الفن وكاتب ومحرر فى مجلة "عوالم فى عالم" الذى يعيش فى مدينة برلين أن يجيب عليه بعد أن زار معرض "لغات الصحراء" أكثر من مرة وتحدث مع الفنانين العرب الذين عرضوا جملة من أعمالهم ليتعرف عليها جمهور الألماني.
بادر جيرهارد هاوبت إلى القول: طبعا وبكل تأكيد نرحب بمجهودات متحف الفنون فى مدينة بون فى المساعدة لشد أنظار العالم على الفن المعاصر القادم من بلدان عربية خليجية. وحتى إذا كنا لسنا مقتنعين تماما من الاختيار لبعض الأعمال فإنه يسعدنا أننا حصلنا على فرصة لرؤية أعمال من عشرين فناناً فى أحد المتاحف الألمانية الكبرى ومن ضمنهم بعض الأعمال الأكثر طرافة.
لقد تحقق هذا المشروع الفنى المهم والكبير بدعم مالى كبير من دول الخليج. لكن جيرهارد هاوبت يشير إلى أنه رغم الإمكانيات الجيدة فإننا نشعر أن هذا المعرض والقول للناقد الألماني، لم يستطع أن يسهم بالقدر اللازم فى فهم أعمق للفن المعروض. يعود ذلك بالخصوص للصعوبات الظاهرة فى إيصال المعلومة، وأيضا فى التخطيط الأساسى للعمل.
يضيف هاوبت: يطلب المنسقان الاثنان للمعرض، كارين أدريان فون روكه، ومدير متحف الفنون فى مدينة بون ديتر رونته، من أنفسهما نتائج عمل عالية ويرغبان فى أن يكون لهم ولأعمالهم أبعاد جديدة من نوعها تخترق طرقا جديدة. ومن ضمن هذه الأبعاد الجديدة يريدون تقديم رؤية موضوعية تماما عن عالم الفن العربى وأن يخلقوا قاعدة مضادة للاستعلاء الأوروبى والغربى بخصوص نظرته للثقافات الأخري.
لكنهما أنفسهما يتعاملان من نظرة ثقافية فوقية. من خلال وصفهما للأعمال الفنية المعروضة بطريقة مؤكدة كشيء غريب وتصنيفهما لها كشيء مختلف يعرض مقابل الفن الغربي. وبذلك يساهمان فى وضع فجوة أكبر بدلا من العمل فى التغلب عليها. وبدلا من أن يفكا التقاليد يبقى المنسقان عند نظرتهما التقليدية الثابتة لدول الخليج على أنها منطقة فى منتهى الغنى المالى تم القذف بها إلى الحداثة ويعممان المبالغة وتطور مدينة دبى السريع على المنطقة بأشملها دون تقديم براهين عمل لذلك من تأثير على نتاج الفنانين.
يبدأ هذا بالمظهر العام. كل من يرى صورة الإعلان وغلاف الكتالوج ومنشور المعرض يظن أنه معرض معماري. نرى عليهما صورة لمشروع "خليج الأعمال" وصورة لمجمع للتبضع ملحق به مكاتب وأبراج بينما فى المعرض لا نرى شيئا عن ذلك ولا نلاحظ وجود صلة بين "المول" "سوق تجارى حديث" وبين الأعمال الفنية المعروضة. ومن التناقض أن يوجد تحت العنوان "لغات الصحراء" بالتحديد مدينة مائية فى مناطق حدائق كإعلان عن المعرض، هذا شيء غير مفهوم ويعود لطريقة تفكير المنظمين التى لم نفهمها. وأيضا العنوان نفسه غير ناجح لتشجيع الجمهور على فهم موضوعى للأعمال الفنية. لقد أخذ العنوان بكل سهولة من يوسف أحمد الذى يسمى سلسلة من لوحاته بهذا العنوان.
إن عرض المواضيع الكثيرة والصور وطرق الأعمال المختلفة التى تظهر فى المعرض تحت عنوان "لغات الصحراء" تتيه الزائر تماما.
يضيف الناقد الألمانى قوله: تعطى لنا النصوص التابعة للأعمال كل مرة من جديد الشعور أنه حتى وقت قريب جدا لم يوجد هناك شيء فى منطقة الخليج العربى غير الصحراء. وعلى العكس من ذلك فإن أصل عائلات معظم الفنانين من مدن ساحلية ومناطق خصبة ليست معدومة التاريخ وليس العكس كما حاولت توضيحها الجملة التالية المنشورة فى مقدمة الكتالوج: برهن فنانو دول الخليج أنه على المرء أن يفهمهم باعتبارهم أفرادا وليسوا حرفيين فى مجتمع يتصور وجوده فى المستقبل دون حاجة لأن يعالج الماضى طويلا بل كمجتمع تقدم فى عقود قليلة بخطوات كبيرة من الصحراء إلى المدينة. هل فعلا لم يلاحظ مدير متحف الفنون فى بون أثناء زيارته لعدد من دول الخليج أن هناك بصمات فى بلاد الخليج العربى لثقافات عمرها آلاف السنين وأن استحضار التقاليد الثقافية والنقاط التاريخية المشتركة تحظى بأهمية أكبر فى إطار البحث عن الهوية وهذا بالذات لأن هذه المجتمعات تتطور بسرعة فائقة؟
أثناء المؤتمر الصحفى فى مدينة بون لوحظ أن المنسقين، كارين وديتر، لم يهتما بالفنانين العرب الحاضرين كأفراد. وعلى الرغم من أنه كان هناك مترجم عربى مدعو وموجود مع الفنانين على المنصة، فإن الأسئلة الألمانية الموجهة بطريقة واضحة ومباشرة للفنانين لم تترجم بل أجابت عليها كارين مباشرة وأيضا باللغة الألمانية بحيث بقى الفنانون الضيوف خارج إطار النقاش تماما. لكن حين يقرأ المرء كتابات كارين يتضح له أنها بالفعل تفضل أن تضع نفسها فى مركز الاهتمام بدلا من الفنانين وأعمالهم الذين بالأصل تقول أنها تريد مساعدتهم فى الحصول على تفهم أكبر وفى وصولهم إلى مركز الاهتمام. ومن المدهش حقا كم هو قليل المكتوب عن الفنانين وأعمالهم فى كاتالوج المعرض الذى يقع فى 190 صفحة.
وبالرغم من تأكيد كارين فون روكه وزميلها ديتر رونته أن المعرض يعرض لغات كثيرة، فإنهما لم يسهما فى تقديم المساعدات اللازمة للزوار للوصول إليها. وبالأحرى يوم الافتتاح لم نجد أى توضيح فى هذا المجال وبالأخص أن الأعمال عرضت بطريقة غير ناجحة إذ تم عرضها دون تواجد أصحابها فلم تكشف عن معنى المستهدف بل تسببت فى تغيير معانيها بعض الأحيان.
يشير الناقد جيرهارد هاوبت إلى مثال بالخصوص هو عرض "خيال وأوهام" للفنانة ابتسام عبد العزيز، كما أوضحت الفنانة نفسها فى يوليو/تموز 2005: على الزائر أن يتلمس ممرا شبه مريب فى الظلام. وفقط بعد جهد يصل الزائر إلى آخر الممر. وهناك يرى عبر نافذة جانبية صندوق ضوء لتمارين نظر ويسمع مرارا قراءة متكررة لأحرف. قالت ابتسام عبد العزيز فى تعليقها على ذلك أنها بهذه الطريقة تريد أن تتطرق لتوجيه صارم للناس. وعلى الرغم من أن المنسقة كارين فون روكه رأت فى بينالى الشارقة السابع هذا العمل فقد تم تقديم العمل ناقصا ومختلفا تماما فى بون ما أفقده قيمته الأصلية.
كما من الأرجح أن أحدا فى بون لم يفهم حول ماذا تدور "رسائل أمى 1988 - 2000" من عبد الله السعودي. أنها فقط صفحات كتاب مليء بمسودات لرسومات وأرقام علقت بدون تعليق على الحائط يفهمها المرء فقط عندما يعلم أنها عبارة عن تحليل رموز لأشياء تركتها له أمه كخبر وذلك كلما لم تجده. لا يجد زائر المعرض أى إشارة إلى هذه الأشياء وحتى فى الكتالوج لا توجد صورة لها. ولقد كان من الممكن رؤية خيبة أمل فنانى الفيديو الحاضرين عندما رأوا كيف عرضت أعمالهم على شاشات صغيرة بينما خصصت للعرض على شاشات كبيرة. واضطر الفنان أنس الشيخ الذى أراد أن يكون عمله عمل كومبيوتر تفاعلياً أن يحمل عمله ومتاعه ويعود إلى بلده بعد اختلافه على تقديم عمله مع المنسقة كارين فون روكه.
وتم وضع كومة من الأوراق المربوطة تماما فى أكبر صالة عرض وذلك بطريقة مرتبة جدا. لو كان حسن شريف الذى لم يكن حاضرا، موجودا لكان اختار طريقة أفضل لعرض عمله. كما لا يوجد فى الكتالوج إشارة واحدة تبلغ القراء الزوار أن حسن شريف أصبح بعد دراسته لعلم الفنون فى لندن أهم فنان مفكر فى دولة الإمارات العربية المتحدة وأنه أصبح أيضا رائدا فى النظريات الفنية ومساندا للفنانين الذين يبحثون عن طرق جديدة فى الفن وفى الحياة. وكان حسن شريف قد حصل على اهتمام وتقدير أكبر بكثير حين شارك فى معرض منتدى لودفيغ فى مدينة آخن قبل ثلاث سنوات وحيث يقع المكان تسعين كيلومترا عن مركز متحف الفنون فى بون حيث شارك فى معرض منتدى لودفيغ فى عام 2002 أربعة من الفنانين الذين تم عرض أعمال لهم فى بون وكان يفترض أن تعرف كارين فون روكه وديتر رونته هذا جيدا. لكن لا توجد إشارة إلى تلك المشاركة ولأى جهود قام بها الفنانون فى السنوات السابقة.
بما أن المنسقين الاثنين يعلنان أن معرض "لغات الصحراء" هو امتداد لسلسلة عروض بدأ متحف الفنون فى بون عرضها فى التسعينيات باسم "مواقف هامشية"، فمن الملاحظ أنهما لم يسمعا إلا القليل عن نقاش ما بعد الاستعمار فى العقد الأخير. يفهم منسقا المعرض أنهما يوفران لفنانين من الخليج فرصة نادرة لعرض نتاجهم لجمهور مثقف أى منحهم منبراً مؤقتاً لعرض نتاجهم علما أنه تم فى السابق عرض أعمال ثمانية فنانين عرضت أعمالهم فى متحف الفنون بمدينة بون فى بينالى الشارقة السادس عام 2003 مع أعمال نجوم فنانين مثل كريستو، وجان كلود، وكانديدا هويفر، وروزمارى تروكيل.
وتقول كارين فون روكه فى الكتالوج أن بينالى الشارقة فى طريقه كى يصبح عالميا لكنها نسيت أن بينالى الشارقة بلغ العالمية وأصبح أكبر شهرة من متحف الفنون فى بون، وأى معرض آخر فى ألمانيا.     العرب أون لاين

nternational Video Art Festival on Public Secrets and Visual Representation
CALL FOR ENTRIES
Submission Deadline: March 31st, 2006
Made in Video
International Video Art Festival on Public Secrets and Visual Representation
Chamber of Public Secrets is pleased to announce its first international festival for experimental video art, which will take place from September 7th to September 10th, 2006 in Copenhagen. Entries will be accepted from January 10th to March 31st, 2006.
We kindly ask all recipients to forward this e-mail to interested videographers (video artists, video makers, semi-documentarists, and citizen journalists), groups and institutions.
Information about Chamber of Public Secrets can be found at www.chamber.dk
Entry form can be downloaded at http://www.chamber.dk/madeInVideo_03.pdf
CONTACT
Chamber of Public Secrets (CPS)
Forhaabningsholms Alle 53, st.tv. 1904 Frederiksberg C. Denmark.
Web: www.chamber.dk. Mail: info@chamber.dk. Tel.: +45 61692029.
Made in Video is initiated by Chamber of Public Secrets in cooperation with the several art agencies in Copenhagen and supported by the Danish Art Council.
CHAMBER OF PUBLIC SECRETS
Chamber of Public Secrets (CPS) is an independent art apparatus that initiates collective art projects and attempts to influence and reflect on topical issues through the use of visual media.
CPS discusses the questions of why and where art is, the change of art through time, and the continuing widening of the boundaries of art. It elaborates on visual art as sender and receiver, and on art as a means of social communication. It questions the nature, production, reception and consumption of artworks and the function of art as mediator in an age marked by teleportation of wireless signals.
CPS collaborates with artists, documentarists and theorists on pinpointing ideas and developing strategies, and helps debating and reconstructing the role of art, its responsibility, and its relation to society.
CHAMBER OF PUBLIC SECRETS ON TV-TV
Among it activities, Chamber of Public Secrets produces a bi-monthly TV-program for tv-tv, an independent TV station based in Copenhagen.
The orbit of Chamber of Public Secrets’ programs on tv-tv is the rise of independent video journalism, semi-documentarism and experimental video art. The genre is a direct result of the standardization of the mainstream media. Thus, an increasing number of videographers (video artists, video makers, semi-documentarists, and citizen journalists) are taking on social roles as mediators of information that do not reach the general public. Reacting against the standardization of the mainstream media and the subsequent lack of nuances and reflection, CPS focuses on socio-political / socio-cultural and society-related topics seen through the lens of artists.
Homepage: www.chamber.dk E-mail: info@chamber.dk

NOBEL PRIZE FOR CHILDREN
N P C
CARE & SHARE

God’s dearest creations on Earth are Humans. Children are the assurance of Human’s Continuity, and a vital issue of the future of the Human Race. In the name of the Children of the World :( TO INCLUDE CHILDREN IN THE NOBEL PRIZE ).
The benefits of the idea:
• Around 50% of the human population are children ( below 18 ).
• They are the future. Children will be sharing & trusting in their future.
• It will give them Global Recognition & Confidence.
• It well Increase cultural enrichments and coherence.
• To establish the feel of (CARE & SHARE) ( 50% will be donated ).
• Help the less fortunate. LOVE & Protect the Environment.
• To Enhance World Peace and Tolerance, Cooperation, Understanding, & Acceptance.
• It shall be a positive addition to Noble Prize.
• Children will benefit, adults will benefit, humanity will benefit and so will the Noble Prize.
The method:
• Every CHILD sends in his own words an email to Noble Prize
• World Dignitaries to be informed and involved
• Involve all Noble Prize previous winners
• Spread out the idea to all local and International Schools & ORGANIZATIONS.
• Involve the United Nations and all National, international and Regional institutions
• Noble Prize email: weboffice@nobel.se
Needed:
• Sponsors
• Your love & participation in any form even if it is just in relaying the idea to others
ABED MALHAS
Architect, Inventor, Painter
Recipient of 9 International Award
• WIPO (World Intellectual Property Organization) Golden Medal – Switzerland
• King Hussein Officer Golden Medal of Achievement, Jordan
• King of Belgium Officer Golden Medal, Belgium
• INEA Medal of Achievement, Germany
• INPEX- AWARD, USA
• OMPP Prix de l’Organization Mondial De La Presse Periodique
Tel: (+962-6-5815955). Amman, Jordan. Email: amlhas@batelco.jo
ART OLYMPIC
Care & Share
Art, God’s gift to all Creation is the ultimate harmony between color, shape, movement, & rhythm. This form of expression is the Universal Language to all Humans. My belief and that of many is that this basic concept (ART) should be given World Recognition in a Refined and Highly Dignified form equivalent to the Nobel Prize, Oscars and other Universal Awards.
The suggestion therefore is to create :
THE ART OLYMPIC
THE Art & Architecture World Annual Award ( A.A.W.A.A )
The idea:
• Recognize ART in Creation.
• Create an EVENT Art Olympic equivalent to Sport Olympic..
• Enhance World Peace ,Tolerance, Cooperation, Understanding, & Acceptance.
• Establish Global link ( UN-ART ) and World Cultural Event. Art Olympic.
• Increase cultural enrichments & coherence.
• Value Art & Artists in various forms and means.
• Establish the feel of ( CARE & SHARE ) ( 50%0F REVENUES will be donated )
• Help the less fortunate. LOVE & Protect the Environment.
• A great business opportunity and humanitarian potential.
The method:
• Establish World Art Council ( W A C ) to pursue the idea.
• Involve World Dignitaries and people of all ages and cultures.
• Benefit from Sponsorships of renowned World establishments.
•Be an event of Ten days.
• Artists would participate from all the World Nations, an event similar to the Olympic.
• AS PART OF MY PARTICIPATION TO THIS ISSUE, I WOULD BE HONORED TO DONATE ONE THOUSAND (1000) OF MY OWN PAINTINGS TO BE EXHIBITED INTERNATIONALLY .PROCEEDS TO BE FOR CARE AND SHARE FUND OR ( BUYER’S CHOICE OF CHARITY ).
Needed:
• • Sponsors
• Your love & participation in any form even if it is just in relaying the idea to others
ABED MALHAS
Architect, Inventor, Painter
Recipient of 9 International Award
• WIPO (World Intellectual Property Organization) Golden Medal – Switzerland
• King Hussein Officer Golden Medal of Achievement, Jordan
• King of Belgium Officer Golden Medal, Belgium
• INEA Medal of Achievement, Germany
• INPEX- AWARD, USA
• OMPP Prix de l’Organization Mondial De La Presse Periodique
Tel: (+962-6-5815955). Amman, Jordan. Email: amlhas@batelco.jo

 

29/12/2005

الاعلان عن مسابقة «تقاطع النظرات» للفوتوغرافيين الشباب

تنظم في اطار مشروع FOTOVISIONI تقاطع النظرات مسابقة للمصورين دون الثلاثين من دول شمال وجنوب المتوسط في مبادرة لنشر الجديد في عالم التصوير العالمي وتحديد الخبرات الواعدة لخلق فرصة للتأمل والتبادل الثقافيين.
يمكن اختصار موضوع المسابقة ان تراقب وتعرف وتعرف بنفسك وتروي عالمك كما على المشاركين تقديم انفسهم ومن هم في سنهم، اماكن لقاء الشباب، اللحظات المشتركة والفردية لهم، الواقع الاجتماعي الذي يعيشون فيه، تناقضات بلدهم والحياة اليومية بتوتراتها، بجانب لحظات المرح، وذلك في عالم صغير من التطلعات والمخاوف، الامل وخيبة الظن، التحمس والرغبة في التغيير.
وتنص الشروط للمسابقة اشتراك المصورين من مواليد الاول من يناير 75 وما بعد من احدى الدول التالية: ايطاليا، فرنسا، اسبانيا، اليونان، قبرص، سلوفينيا، مالطا، الجزائر، مصر، الاردن، لبنان، المغرب، فلسطين، اسرائيل، سوريا، تونس، تركيا.
ويستبعد من المشاركة اعضاء اللجنة العلمية والعاملون في تنظيم المسابقة والمشاركون في اعداد شروط المشاركة والوثائق الملحقة بها.
المتعاونون في العمل مع اعضاء اللجنة وموظفو المؤسسات المساهمة.
على الراغبين في الاشتراك ارسال ما يلي الى اللجنة المنظمة في طرد او ظرف واحد:
- طلب المشاركة حسب الوثيقة الملحقة مع صورة من وثيقة الهوية.
- بيان السيرة بالايطالية، الانكليزية او الفرنسية، مع التوقيع ومع ما نشر من كتب في حال وجودها. كما يجب ان يحتوي بيان السيرة على تاريخ الميلاد، العنوان ورقم هاتف المشارك و«يجب الا يزيد طول بيان السيرة عن 3 صفحات A4.
- مختارات من الصور «الحد الادنى 10 والاقصى 30» سواء رقمية او مطبوعة مع شرح لها «في حالة الصور الرقمية الحد الادنى dpi003 باستعمال CD win يمكن حفظ الصور كملف tif، او jpg.
يحبذ ان يلحق بالصور المرسلة تعريف عن المصور على شريط فيديو رقمي «الحد الأدنى 5 دقائق والاقصى 30» يوضح عمله وحياته في بلده.
لن تؤخذ بالاعتبار المواد غير المذكورة هنا مثل الكاتالوغات والكتيبات.
المواد المرسلة لن تعاد لصاحبها.
بارسال المواد المطلوبة يتنازل المصور عن كافة الحقوق لصالح Intesa C.P.S.r.l. التي يمكنها بالتالي استعمال ما تتسلمه سواء للطباعة او البث او التوزيع والدعاية في اطار المشروع.
ستقوم اللجنة العلمية باختيار الفائزين ليمثل مصور واحد كلا من البلدان المشاركة.
يجب ارسال المواد المطلوبة «بالبريد او من خلال شركات التوزيع» فيما اقصاه 31 كانون اول الجاري 2005 والمرجع بالنسبة للتاريخ هو ختم البريد وذلك الى مقر اللجنة التنظيمية:
Segreteria Organizzativa Fotovisioni - Sguardi Incrociati
Intesa & C.P.S.r.I
Vi de Banchi Vecchi 85
00186 Roma - Italia
Tel. ++93.60.0472386
Fax. ++93.60.0772386
يمكن تسلم المواد عن طريق شركات التوزيع في الاوقات التالية:
من الاثنين الى الجمعة من التاسعة والنصف صباحا حتى الواحدة والنصف ظهرا ومن الثالثة عصرا حتى السادسة مساء.
تجدر الاشارة الى ان اللجنة التنظيمية تقوم بالاتصال بالفائزين السبعة عشر، فائز من كل بلد، وستعرض الصور المختارة في معرض مشترك بروما في يناير 2006 بمقر ادارة المحافظة في قصر Valentini بقلب وسط المدينة التاريخي.
ستوجه الدعوة لحضور المعرض الى سفارات وقنصليات الدول المشاركة والمؤسسات المساهمة، وممثلي المنظمات الثقافية، النقاد والصحفيين المتخصصين في وسائل الاتصال والفن والتصوير، وسوف يتكفل المنظمون بتكاليف الطبع وتنظيم المعرض وتنفيذ الكاتالوغ.
يمكن للمصورين الاستفسار عن المسابقة طريق الايمل التالي Fotovisioni2005@intesacp.it

افتتاح المعرض الثنائي للخضري وعريشي بأتيليه جدة

علي بن شقير - الطائف - افتتح سعود الصبان مدير الموارد البشرية بالبنك الأهلي المعرض الثنائي للفنانين سعيد الخضري وعبده عريشي الذي نظمه أتيليه جده للفنون الجميلة الأربعاء الماضي وعلى هامش المعرض أقام الأتيليه حفلا تكريمياً لسعود الصبان لرعايته الدائمة للمعارض التشكيلية مما ساهم في إثراء الحركة التشكيلية حيث قدمت له إدارة الأتيليه درعاً تذكارية خاصة، كما أهدى له الفنان عبدالله حماس رئيس بيت التشكيليين بجدة لوحة تشكيلية.
وأبدى الصبان إعجابه بالمعرض وبتجربة الفنانين معتبراً صالة العرض هي الصالة الأم لكل الصالات في جدة.
وبالنسبة لتجربة الفنانين الخضري والعريشي فلهما حضور متميز على الساحة التشكيلية والتي تظهر من المشاركات العديدة في معارض مختلفة، فالفنان عبده عريشي له مشوار طويل في تجربته التشكيلية وشارك في العديد من المعارض التشكيلية داخل وخارج المملكة، وكذلك بالنسبة لتجربة الفنان سعيد الخضري التي لاتقل أهمية فهو صاحب تجربة متميزة ويعد من فناني الرعيل الثاني في الحركة التشكيلية في المملكة وله عدد من المعارض الشخصية والجماعية. اليوم الألكتروني

أكثر من 100 لوحة تشكيلية في معرض "مسيرة وعطاء" بالباحة

الباحة: جمعان الكرت - يعرض فرع جمعية الثقافة والفنون بالباحة أكثر من 100 لوحة تشكيلية لعشرين فناناً، وذلك في المعرض التشكيلي الجماعي بقاعة الأمير فيصل بن محمد بمقر الجمعية بالباحة. وأوضح مدير الفرع عبد الناصر الكرت بأنه تم اختيار عنوان المعرض الجماعي (مسيرة وعطاء) استلهاما للمعاني الجميلة لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية لأن هذا اليوم يذكرنا بمسيرة الخير والنور والإشراق التي عمت البلاد. وقال رئيس قسم الفنون التشكيلية بفرع الجمعية عبد الله الدهري: إن اللوحات المشاركة تشمل عدداً من المدارس الفنية، وتم إصدار برشور ملون يتضمن أسماء الفنانين التشكيليين وصوراً لأعمالهم المعروضة، وتكفل عبد الخالق سعيد رئيس مجموعات شركات عبدالخالق سعيد بطباعته على نفقته الخاصة من منطلق تشجيعه للفنانين التشكيليين ومؤازرته لرسالتهم الثقافية والإنسانية، لتصل إلى أطياف المجتمع.  ويشارك في هذا المعرض كل من: سعيد ضاوي، عبد الله الدهري، أحمد عصيدان، جمعان عيفان، صيدة الزهراني، فهد الخرش،خالد صالح، نذير ياوز، عطية الزهراني، جوهرة الغامدي، راشد الزهراني، شرف الزهراني، خالدة الغامدي، حنان الغامدي، شوكت باز، ناصر عبد الله، زهور الغامدي، شريفة العمري، عبد العزيز عيدان، يعن الله عبدالله.  الوطن لاسعودية


معرض دائم لمشغولات وأعمال نزلاء مستشفى الصحة النفسية بالطائف

الطائف: خالد الزهراني  - وجه مدير عام الشؤون الصحية بالطائف الدكتور طلال بن محمد كريمة بإقامة معرض دائم لمشغولات وأعمال نزلاء مستشفى الصحة النفسية بالطائف من أجل تعريف المجتمع بإبداعات النزلاء المختلفة مثل الرسم على زجاج والألمنيوم واللوحات الفنية إضافة إلى مشغولات النزلاء مثل التطريز والحياكة وبعض اللوحات الجدارية من الصوف والحبال والأقمشة وأشار مدير إدارة الإعلام الصحي والنشر بمديرية الشؤون الصحية بالطائف سعيد عبدالله الزهراني إلى أن المعرض سيحتوي على أكثر من 300 لوحة فنية بعمل فني من قبل العديد من نزلاء النفسية الذين لديهم قدرات متميزة في الجانب الفني كما يسهم في إبعاد نظرة المجتمع السلبية تجاه هذه الفئة المبدعة في العديد من الأعمال، يذكر أن مستشفى الصحة النفسية بالطائف يضم 690 سريرا ويعتبر أكبر مستشفى نفسي متخصص على مستوى السعودية. – الوطن السعودية


الغائب خزفية جدارية كبيرة

 خلف ثلاث جداريات كبيرة يقف الفنان عبد الرسول الغائب ليبحث عن رؤيا جديدة ليعالج مواضيعه من خلالها، يقف بين الصمت وفوضويته الهادئة واختلاج بعضٍ من الكلام في تلك الجداريات المعلّقة التي تشكّل عملاً فنياً واحداً مكوّناً من ثلات جداريات تتقارب اثنتين منها للبورتريه فيما تذهب الثالثة في فتنة التشكيل، العمل الذي سيقدمه الفنان في معرض الفنون التشكيلية القادم ، هو وليد تجربة جديدة على الفنان الذي يذهب لها محمّلاً بالطين والأسئلة والدهشة. الايام البحرينية


الفن اليوناني والروح والمثل الأولمبية.. تشكيليا

كتبت نورة ناصر: افتتح في السادسة من مساء يوم الأحد الماضي معرض الفن التشكيلي اليوناني الأول بقاعة الفنون في ضاحية عبدالله السالم. وقد استضاف الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي المعرض اليوناني في الكويت لأول مرة، وهذا ان دل على شيء انما يدل على عمق العلاقة التي تربط البلدين ومدى تعزيز التبادل الثقافي بين الكويت واليونان.
وجاء المعرض تحت عنوان «الفن اليوناني والروح والمثل الأولمبية» شارك فيه نخبة من الفنانين اليونانيين وهم: اليكوس فاسيانوس، بافلوس، بنايوتيس غرافالوس، خرونيس بوتسوغلو، خريستوس كاراس، ديميتريس ميتاراس، فلاسيس كانياريس، كوستاتسوكليس، نيكوس كيسانليس، يانيس بسيخوبيديس، يانيس ميغاديس.
وبذلك يصل عدد المشاركين الى أحد عشر فنانا، حاولوا من خلال ريشتهم ابراز الجمال والفن اليوناني العريق، بل وحاولوا كذلك من خلال منحوتاتهم الخزفية ان يجسدوا أصالة الفن الاغريقي وحضارتهم الخالدة.
أهداف منشودة
وجاء كل فنان من هؤلاء بهدف منشود من خلال ريشته أو منحوتته. فمثلا يناشد الفنان اليكوس فاسيانوس السلام ويتمنى ان يراه محققا في كل بقعة من بقاع هذي الأرض. فقد جسد الحروب بصورة رجل أحمر اللون تعصف به الرياح يحيط عنقه ربطة سوداء دلالة على الحزن أو الضحايا الذين يموتون بسبب هذه الحرب، الا ان هذا الرجل يرفع غصنا أخضر بيده، وتحوم حوله طيور السلام. وبذلك يتمنى الفنان ان تتوقف الحروب، وان يعم السلام بين الناس.
ويخشى الفنان فلاسيس كانياريس الغد المجهول لأننا لا نملك الغد، بل هو سر من الأسرار، وأقدارنا تصل الينا وهو بذلك يدعونا الى عدم الاستعجال، وألا نجاهد أو نجري من أجل الوصول الى هدف بعيد المنال، بل علينا ألا نتحاسد.
وغد الفنان جاء على صورة رجل يمشي الى الأمام، الا انه مقطوع الرأس مجهول الهوية فالغد مجهول لا يعلمه الا الله.
ويدعونا كوستاتسوكليس الى فتح صفحة بيضاء في حياتنا، فلا نترك الهموم تأكلنا أو تقضي علينا، فبعد كل ضيق فرج، وبعد كل محنة منحة.
وعلى الرغم من وجود الأشواك في حياتنا فاننا يجب ان ننظر الى المستقبل نظرة مشرقة فيها التفاؤل. والمستقبل المشرق جاء في لوحته على شكل ورقة ناصعة البياض.
والحياة عند يانيس ميغاديس قطار يسير لا يتوقف، فالحياة بأحزانها بآهاتها بآلامها لا بد ان تسير، بل ان هذه الأحزان لا يمكن ان توقف المسير. القبس الكويتية

أخيراً كرّمت غزة أحد مبدعيها.. فتحي غبن

إيلاف>> ثقافات>> عالم الأدب -  الخميس 8 ديسمبر  - علي أبو خطاب  - غزة – علي أبو خطاب: نادراً ما يتذكر السينمائيون الفلسطينيون مبدعيهم بأفلام وثائقية تسجل تاريخ الروّاد في مجالات الشعر والقصة والفن التشكيلي والسينما وغير ذلك. فإذا بحثنا لا نجد سوى استثناءات قليلة مثل فيلم ليانا بدر عن الشاعرة فدوى طوقان، وفيلم المخرج مصطفى النبيه عن المبدع نواف أبو عمرة، أما الفيلم الذي أُخرج عن الشاعر محمود درويش فكانت مخرجته يهودية عربية هي سيمون بيتون، ولا ننسى الفيلم الرائع للمخرج تيسير مشارقة عن الراحل حسين البرغوثي.
والجديد الآن هو ما عرضه المخرج السينمائي تحسين محسين في فيلمه التسجيلي الجديد "بورتريت لفتحي" أمام المثقفين والأدباء في قاعة نادي جباليا بقطاع غزة، حيث يصور الفيلم على مدار أربعين دقيقة مراحل مختلفة من حياة الفنان التشكيلي البارز فتحي غبن وأبرز أعماله الفنية وتحدياته للصعاب، وكيف استطاع هذا الفنان البارع تجسيد القضية الفلسطينية والتراث الفلسطيني بريشته المتواضعة، وقد حاز الفيلم الذي حضره حشد غفير من المهتمين والمواطنين إعجاب المثقفين والأدباء.
وأكد الكاتب والروائي محمد نصار أن العمل جيد جداً على المستوى المحلي، مشيداً باهتمام الجمهور الذي حضر العرض الأول للفيلم، وأضاف أن الجمهور كان منشدّاً بشكل كبير للفيلم وهذا يدل على أن جمهورنا يتقبل كل مادة جيدة، وما شاهدناه من إقبال الجمهور على هذا العمل يؤكد النظرية التي أؤمن بها وهي أنه كلما تقدم للجمهور من شيء جميل فهو سيتعاطى معه سواء كانت هذه المادة مرئية أو مكتوبة، وأوضح نصار أن الفيلم هو وثائقي يتناول محطات من حياة فنان فلسطيني معروف ومشهور له بصمته المعروفة التي نال عليها جوائز عالمية عديدة، ورأى نصار أن كون الفنان فتحي غبن هو ابن المنطقة فهذا ساهم بشكل كبير في إنجاح العرض، منوهاً إلى أن الفيلم أنتج ضمن إمكانيات بسيطة جداً، ولم ينفِ وجود بعض الثغرات الفنية، وقال نصار: "ربما يكون هناك بعض الثغرات الفنية، ولكن يبررها ضعف الإمكانات التي كانت متاحة للمخرج، أما إذا قارنا الفيلم قياساً بالأعمال الفنية الفلسطينية الموجودة فهو فيلم فوق الجيد".
ومن جهته عبر الفنان فتحي غبن عن سعادته بهذا العرض وبالنجاح الذي حققه الفيلم، معرباً عن شكره للمخرج تحسين محيسن على هذا العمل الجيد، وأضاف: "عرض لي أفلام وثائقية عديدة في مختلف دول أوروبا، ولكن عندما عرض عليّ فكرة هذا الفيلم وجدت في وجه هذا المخرج الشاب الإصرار وشعرت أنه يريد عمل شيء حيث قام بهذا العمل بمفرده وبإمكانياته البسيطة، وأوضح غبن أن الفيلم غطى الجوانب البسيطة من حياته والوضع الإنساني الذي يعيشه مع أبناء شعبنا، مؤكداً في الوقت نفسه أن الفيلم أدى جزءاً كبيراً من المطلوب، ويحتوي على مواقف عديدة منها الإنسانية والحياتية وهذا شيء جيد أن تظهر الإنسانية والتواضع والعطاء في هذا الفيلم".
وفي لقاء مع المخرج الشاب تحسين محيسن أعرب عن سعادته بهذا النجاح الذي حققه الفيلم من خلال الانطباعات الجيدة التي لمسها في وجوه المشاهدين، وقال: "شعوري لا يوصف، فلم أكن أتوقع هذا الحضور ورد فعلهم الإيجابي"، وأضاف: "أحمد الله عز وجل على هذه النتيجة وأتمنى أن تكون النتائج دائماً بهذا الشكل". وعزا محيسن نجاح الفيلم إلى أسباب عديدة أهمها الشخصية التي تناولها وهي شخصية الفنان فتحي غبن، بالإضافة إلى طريقة بناء الفيلم والجوانب الفنية المختلفة التي يحتويها.
وفي رده على سؤال حول الأسباب التي دفعته لاختيار شخصية الفنان فتحي غبن في هذا الفيلم قال محيسن: "فتحي غبن غني عن التعريف ويعتبر من أعلام الفن التشكيلي الفلسطيني وهو الرائد في هذا المجال، فهو فنان عصامي مخضرم، وقد استطاع من خلال ريشته أن يناضل ويرفع اسم فلسطين في كافة المحافل المحلية والدولية". مؤكداً أن النجاح الذي حققه الفيلم دافع يشجعه على إنتاج المزيد من هذه الأفلام الوثائقية، وقال: "عندما يجد الفنان أعماله تحظى بإقبال الجمهور، فإن هذا يزيده ثقة ويعطيه دفعة إلى الأمام".وفي السياق نفسه عبر العديد من المشاهدين عن إعجابهم الشديد بهذا الفيلم الذي يتناول شخصية فنان ترك بصمات واضحة في مختلف المحطات النضالية الفلسطينية واستطاع بريشته تجسيد المعاناة الفلسطينية، وقال المواطن عاطف الحلو: "إن هذه الأعمال تعتبر من أهم الأعمال الفنية الفلسطينية، وهي عامل تشجيع مهم للفنانين عندما تتحدث عنهم وتصوّر إبداعاتهم، داعياً إلى المزيد من هذه الأعمال لما فيه خدمة الفنانين الفلسطينيين وإثراء الحركة الفنية الفلسطينية". أما المواطن سعيد عوض فقد رأى أن الفيلم نقلة نوعية وإنجاز يضاف إلى رصيد المخرج، وتمنى المزيد من التقدم والنجاح في خدمة الحركة الفنية الفلسطينية، مؤكداً أن الأعمال الفنية الفلسطينية بكافة أشكالها هي عملية تأريخ للحاضر والماضي الفلسطيني بكل آلامه وآماله.
تاريخ غبن.. تاريخ فلسطين
الفنان التشكيلي فتحي غبن من مواليد قرية هربيا 1947م، أقام العديد من المعارض الشخصية والمشتركة داخل فلسطين وخارجها في العالم العربي والغربي، له العديد من المقتنيات في داخل الوطن فلسطين وخارجه، ساهم في العديد من الندوات والمحاضرات التي تعنى بالفن الشعبي، كما أضاف إلى الموسوعة الفلسطينية رموز تراثية حافظ فيها على الموروث الإنساني والشعبي لفلسطين، وقد أسس مركز فتحي غبن للفنون الذي ساهم في تبني الأجيال الواعدة من الفنانين الشبان، وله العديد من البوسترات والملصقات التي وزعت على مستوى العالم العربي والغربي، حصل على عدة أوسمة منها سيف كنعان من رئيس دولة فلسطين الراحل ياسر عرفات.

بيع لوحة "جورج واشنطن" بأكثر من 8 ملايين دولار

نيويورك: رويترز - ذكرت قاعة مزاد سوذبي أن اللوحة التي رسمها جيلبرت ستيوارت لأول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة لجورج واشنطن بيعت بمبلغ 8.136 ملايين دولار أول من أمس لمقتن لم يكشف عن اسمه محققة رقما قياسيا بالنسبة لمبيعات الفنانين الأمريكيين في المزادات.
واللوحة التي بيعت أول من أمس هي من بين مجموعة من الأعمال التي باعتها مكتبة نيويورك العامة لجمع المال من أجل شراء كتب ومواد أخرى.
ويشتهر ستيوارت بلوحاته لواشنطن وتزين إحداها حائطا في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض. - الوطن السعودية

بيع لوحة لبيكاسو في المزاد العلني باستوكهولم

بيعت لوحة للرسام بابلو بيكاسو تعود للعام 1920 بالمزاد العلني بقيمة 5,4 مليون كورون سويدي (470 ألف يورو)، حسب ما أعلنت دار ستوكهولمز أوكشونزفرك للمزادات العلنية. وقد بدأ المزاد بسعر 8,1 مليون كورون. وقد رسم بيكاسو هذه اللوحة الصغيرة الحجم في جوان ليبان جنوب شرق فرنسا، عائلة سويدية كانت تملك اللوحة منذ نهاية الستينيات، صاحب اللوحة الجديد رفض كشف اسمه أو البلد الذي يقيم فيه. الراية القطرية

جائزتان لمصريين من بينالي طشقند

 حصل الفنان محمود أبوالعزم دياب الأستاذ بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة علي جائزة لجنة التحكيم ببينالي طشقند الدولي الثالث للفنون بأوزبكستان، كما حصلت الفنانة د. عفاف العبد أستاذة التصوير بكلية الفنون الجميلة بالاسكندرية علي جائزة النقاد. لاراية القطرية

جمال عبد الرحيم‮ ‬ بمقـــــاس ‮10×18 سم

‮10×18 سم‭ ‬‮ ‬ليس إلا مقاس الأعمال الصغيرة التي‮ ‬سيقدمها الفنان التشكيلي‮ ‬جمال عبد الرحيم في‮ ‬معرضه المشترك مع الفنانة الصربية مايا بوالوك،‮ ‬والمعرض الذي‮ ‬يضع مقاساته عنواناً‮ ‬له‮ (٠١*٨١ ‬ٍك‮ ‬للأعمال الصغيرة‮) ‬يقام في‮ ‬جمعية البحرين للفنون التشكيلية بتاريخ ‮٣٢ ‬ديسمبر وتحت رعاية الرئيس الفخري‮ ‬للجمعية الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة،‮ ‬ويستعدّ‮ ‬الفنان جمال عبد الرحيم الآن لهذا المعرض بمجموعة من اللوحات ذات المقاسات الصغيرة التي‮ ‬ترتكز فكرة المعرض عليها‮. ‬
وتعدّ‮ ‬جمعية البحرين للفنون التشكيلية التي‮ ‬تأسست عام ‮٣٨٩١ ‬من أنشط الجمعيات التشكيلية في‮ ‬البحرين حيث تشارك في‮ ‬العديد من المعارض والفعاليات المحلية والدولية كان آخرها مشاركة عدد من فنانيها في‮ ‬العاصمة الإيرلندية دبلن‮. ‬ الايام البحرينية

راشد دياب يكشف في لوحاته عن رؤية دلالية للألوان

كتب مدحت علام: افتتح الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي مساء الاربعاء الماضي في قاعة أحمد العدواني، المعرض الشخصي للفنان السوداني الدكتور راشد دياب، والذي يأتي في اطار انشطة مهرجان القرين الثقافي.
وبدت الرؤية التشكيلية عند دياب ذات معايير فنية مكثفة، وذلك بفضل ما تنوعت فيها الدلالات وتماثلت الالوان بقدر كبير من الوضوح، والتنوع، واعطى الفنان للوحاته عنوانا واحدا هو «بدون عنوان» وذلك لاثراء المعاني الدلالية، ومن ثم ترك المتلقي لتفسير مواضيع كل لوحة على حدة حسب ما يحسه وجدانه, ومن ثم عدم فرض اسم محدد لها.
وامتازت مجاميع الفنان اللونية بالتوهج والوضوح، والخوض الضمني في كشوفات فنية عميقة الاثر على وجدان المتلقي، وبالتالي حضورها كان واضحا وبناء، وهذه الميزة اسهمت بشكل فاعل في ان تبدو أيقونة الفنان مزدحمة بالمدلولات الحسية تلك التي تعددت فيها الرؤى في اكبر قدر من التنوع والاختلاف.
وتجسد لوحات دياب الملامح المحلية السودانية بكل تفاصيلها الكبيرة والصغيرة، خصوصا في ما يتعلق بالانسان وهي رؤية تشكيلية غنية بالمعاني التي يتواصل فيها الفنان مع عالمه الخاص من المجاميع النسائية المأخوذة في الاساس من المجتمع السوداني، ومن ثم اضفاء لغة خاصة عليها، وهي لغة تشكيلية تتحرك في اتجاهات عديدة.
واحتلت الالوان الفاتحة حيزا كبيرا من فراغ اللوحات، لاظهار الكتل اللونية في اشكال متميزة، وذلك بفضل حرص الفنان على الاستمرار في التفاعل مع البيئة المحلية السودانية، وهو استمرار كشفت عنه زحمة الدلالات، وتقصي حالات انسانية خاصة، مأخوذة في الاساس من روح الحياة، وبالتالي دمجها في ملامح اخرى عميقة الاثر والاسترسال في الوصف التشكيلي لاحوال رمزية، تبدو فيها الوقائع ذات ايحاءات متوافقة مع رؤية الفنان.
وتبدت الاحاسيس نابضة بالحيوية والحركة في صياغة الفنان لعناصر مواضيعه، تلك الصياغة التي استعان في وصفها الفنان بمراحل حسية، متواصلة مع تجاربه بكل ما فيها من استغراق انساني، يمكن استشرافه من خلال تلك الكتل اللونية المتحركة في اتجاهات عدة، والمتفاعلة مع ما تضمنته الصياغة اللونية من تواصل ضمني وحسي مع عناصر الاعمال نفسها.
ونتيجة لمشاركات دياب في العديد من المعارض التشكيلية في معظم انحاء العالم، فقد بدت لوحاته ذات تنوع لا يمكن اغفاله، ومن ثم فإن تجربته تعتبر من التجارب الانسانية الجديرة بالاهتمام والتقدير لما فيها من احساس عميق بأهمية الانسان، وتفاعلاته مع محيطه الخارجي.
وعلاوة على اهتمام دياب بالعناصر السودانية المحلية فإن اهتمامه توجه كذلك الى عناصر فنية عربية وعالمية اخرى، لترصد ريشته ثقافات الشعوب، رصدا انسانيا لا يخلو من التجليات الفنية متنوعة الاثر، والاحساس، كما انه لم يحصر نفسه في اطار فني واحد، بقدر ما حرص على الدخول في أطر فنية عديدة ومتنوعة لنجد ان خصوصيته قد نبعت من هذه التداخلات، بكل ما حفلت به من تفاعل متميز مع الموجودات والانسان على وجه الخصوص.
وتعتبر المجاميع اللونية التي ساقها الفنان في لوحاته ذات رمزية واضحة، وكثيرة الحركة، ومتفاعلة في الاساس، مع المتلقي الذي تخطفه الى مغامرة بصرية محددة الاتجاهات وغزيرة المعاني والكشوفات.
كما ان دراسته في اسبانيا للفن أثرت على روحه التي تحلق في فضاءات عديدة، وهي دراسة يمكن استشراف ملامحها من خلال تنوع مواضيعه، واهتمامه الاكثر بالانسان، في كل احواله، ولقد كانت فرصة متميزة تلك التي سمحت للمتلقي في الكويت كي يشاهد اعمال الفنان الدكتور راشد دياب، ويتأمل تجاربها عميقة الاثر. الرأي العام الكويتية

فنانة تشكيلية كويتية تعرض اعمالها فى القاهرة

القاهرة - 11 - 12 (كونا) -- شارك مجتمع الفن التشكيلى في القاهرة فى حفل افتتاح معرض اعمال الفنانة التشكيلية الكويتية بانا عبدالرحمن الذى يضم 62 عملا ما بين كبير ومتوسط وصغير الحجم وذلك فى احد قاعات العرض الشهيرة بحى الزمالك الراقى.
وشارك فى افتتاح المعرض الليلة الماضية كوكبة من المثقفين والفنانين التشكيليين المصريين والعرب والاجانب الى جانب عدد كبير من النقاد ومتذوقي هذا الفن الراقي لاسيما وان الفنانة تتمتع بشهرة كبيرة بين الفنانين التشكيليين فى مصر حيث عاشت فترة من حياتها.
وقالت بانا عبد الرحمن لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش المعرض اليوم ان حركة الفن التشكيلي في الكويت شهدت فى السنوات الاخيرة حراكا وازدهارا كبيرا خاصة بين النساء لافتة الى التمثيل المشرف للفنانة التشكيلية الكويتية فى مختلف المعارض والمحافل الفنية الداخلية والخارجية.
وأكدت دعم المجتمع الكويتي للفنان التشكيلي مما اسهم بدور بارز فى تكوين بيئة تسمح له بالابداع مشيرة الى ان البيئة الكويتية من طبيعة وعادات وتقاليد مميزة للشعب الكويتي كان لها ابلغ الاثر فى تكوين شخصيتها الفنية.
واوضحت انه على الرغم من اقامتها فى العاصمة النمساوية فيينا الا انها ترتبط ارتباطا وثيقا بالمجتمع الكويتي الذي يؤثر فى ابداعاتها.
واضافت عبدالرحمن انها تشعر بالفخر كونها فنانة كويتية تقيم العديد من المعارض لاعمالها فى مختلف انحاء العالم العواصم الاوروبية ومنها بيروت وفيينا ومقر الامم المتحدة بنيويورك موضحة انه فى كل مرة تقابل ابداعاتها بالاعجاب من جانب الاوساط الفنية في هذه الدول وهو ما يدفعها الى الزهو بمجتمعها الكويتي والعربي.
وبينت انه سبق العمل لها فى مجال الدعاية والاعلان المحلية والعالمية فى الكويت لمدة 22 عاما كما عرضت منذ عدة سنوات مجموعة من اعمالها داخل الكويت بدعوة من المجلس الوطنى للثقافة والفنون والاداب.
وذكرت عبدالرحمن الى ان المعرض الحالي هو المعرض ال 13 لها فى المنطقة العربية والعالم فيما يعد الخامس لها فى القاهرة مشيرة الى ان عدد لوحاتها التي بيعت داخل وخارج الوطن العربى وصل الى 1800 لوحة.
وقالت انها تقيم معارضها بصفة دورية كل عام او عام ونصف تقريبا.
واوضحت عبدالرحمن ان المحور الاساسي لاعمال المعرض هو موضوع "الفنان والانسان فى ظروفه الحركية والفعلية" مشيرة الى ان اللوحات تسلط الضوء على الموسيقى العربية في الخليج والبلدان العربية والاوروبية المختلفة مثل فيينا.
واشارت الى ان الجديد فى معرضها هذا العام هو استخدام عناصر اخرى مثل الباستيل (الطباشير الملون) فضلا عن تقديم تنويعات تشكيلية مختلفة عن الاشخاص مشيرة الى ان ذلك يعد بداية لمعارض جديدة مقبلة تشتمل على هذه التقنيات الفنية الجديدة والتى تلقى ترحيبا كبيرا.

متحف افتراضي باسم «اكتشف الفن الإسلامي»

تونس ـ قنا ـ اعلن عن انجاز متحف افتراضي تحت اسم «اكتشف الفن الاسلامي» انجزته في تونس منظمة متحف بلا حدود ضمن برنامج المتاحف الافتراضية وذلك بالتعاون بين 17 متحفا من 14 بلدا متوسطيا واوروبيا‚ ويمول هذا الانجاز الاتحاد الاوروبي في اطار برنامج التراث الاوروبي ـ المتوسطي الذي أنشيء في اطار مسار برشلونة بعام 1994 ويهدف اساسا الى تعزيز التعاون الثقافي بين بلدان الاتحاد الاوروبي و12 بلدا من شمال افريقيا والشرق الاوسط‚ ووفق الجهات المهنية فان هذا المتحف الافتراضي سيفتح ابوابه للزوار من جميع انحاء العالم اليوم على الموقع الالكتروني «دوبليو دوبليو دوبليو دوت ديسكوفري اسلاميكارت دوت اورج»‚ ويقدم الموقع التراث الاسلامي في حوض المتوسط الى جانب مجموعات الفن الاسلامي المحفوظة في المتاحف المشاركة من تونس والجزائر والمغرب وفلسطين ومصر والاردن وسوريا وتركيا واسبانيا وايطاليا والبرتغال والسويد والمملكة المتحدة والمانيا‚ واوضح السيد محمد الباجي بن مامي المدير العام للمعهد الوطني التونسي للتراث بالمناسبة ان مشروع المتحف الافتراضي هو باكورة عمل مشترك انطلق منذ عام 2004 بين 120 خبيرا من مختلف البلدان المشاركة في المشروع والذين حددوا مواضيع هذا المتحف وانتقوا المعروضات‚
واكد اهمية هذا المشروع باعتباره يساهم في التعريف بالحضارة الاسلامية ويبرز مدى تأثيرها في الحضارات المتوسطية ولا سيما الاوروبية الى جانب دوره في تعزيز التبادل والحوار بين الثقافات والشعوب‚ من جهتها قدمت افا شوبار رئيسة منظمة متحف بلا حدود مختلف مكونات الموقع الخاص بالمتحف الافتراضي «اكتشف الفن الاسلامي» مشيرة الى ان الزوارسيتمكنون من اكتشاف الفن والعمارة الاسلامية من الفترة الاموية الى نهاية الامبراطورية العثمانية وذلك عبر 81 مسارا افتراضيا‚‚ موضحة ان المتحف يحتوي على 850 قطعة اثرية من جميع المتاحف المشاركة حيث انتقى كل متحف 50 قطعة من مجموعته ورشح المعالم والمواقع الاثرية للعرض مع شرح مفصل لكل قطعة اومعلم معروض‚ وسيتوافر الموقع باللغات العربية والانجليزية والفرنسية اضافة الى اللغة المحلية لبلد كل من المتاحف المشاركة‚ الوطن القطرية

محمد حجي يرسم أحلام نجيب محفوظ تشكيليا

القاهرة - يفتتح الاسبوع القادم بدار الاوبرا بالقاهرة معرض يستوحي فكرة الاحلام للفنان التشكيلي المصري محمد حجي الذي رسم أكثر من 180 لوحة تستلهم الكتابات الاخيرة للروائي نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل في الاداب.
والمعرض الذي يبدأ الاثنين القادم تحت عنوان (أحلام معتادة) يستمر عشرة أيام ويضم أكثر من مئة لوحة قال حجي في دليل يصاحب المعرض انها تلخص أشواق الانسان الى الحرية وما تجمع في وجدانه "عبر مسيرة الحياة من خيالات وأطياف."
وشارك حجي في أكتوبر تشرين الاول الماضي بلوحات تستلهم معاني القران في الدورة الثالثة عشرة لمعرض (القران في مرآة الفن) بالعاصمة الايرانية طهران حيث عرضت له 33 لوحة تحت عنوان (رسام يقرأ القران).
كما يرسم منذ خمس سنوات اللوحات الموازية للاقاصيص التي يكتبها محفوظ تحت عنوان (أحلام فترة النقاهة) ونظم له في الكويت في ديسمبر كانون الاول الماضي معرض يضم 60 لوحة منها.
واشار حجي الى أن التحليق في عالم الاحلام يحرر الانسان والرسام من القيود ليهيم بحرية تبدو مطلقة "حيث تنتفي النسب والمسافات والاحجام وتتحرر الالوان من صلتها بالاشكال وتختفي الصفات البشرية للكائنات ويتم التخلص من قواعد المنظور والابعاد وكل ما يحمله الفنان على ظهره من قواعد الرسم. - ميدل إيست أن لاين

معرض استعادي شامل ... ماذا تكون «دادا»؟ فنون خرجت من أهوال الحرب العالمية الاولى

باريس - أسعد عرابي الحياة  - تعانق صالات الفن المعاصر في «مـــركز بومبيدو» معرضاً استعادياً لحركة «دادا» الادبية – الفنـــية، وهي الحركة التي ظهرت من اهوال الحرب العالمية الاولى. يستمر العرض حتى منتصـــف شهر كانون الثاني (يناير) من العـــام المقبل 2006.
المعرض هو الاول من نوعه بسبب شمولية توثيقه وموسوعية سيرته الفنية. يتغلغل تأثير دادا في معظم تيارات المعاصرة والحداثة وما بعد الحداثة. تبدو لذلك وكأنها مجموعة تبشيرات عبثية مثل الجسور التي هيأت للثورة والعصيان المزمن على مفاهيم الجمال التقليدية، بما فيها الشك في وسائط «لوحة الحامل»، وعدم الاكتراب بجدية فرز القبح عن الجمال، فصبوتها التي اشتعلت من أتون القتلى وتدمير المدن، تتجه الى اعادة دمج الحياة والتجربة المعاشة على مرارتها في المنتج الابداعي. والابتداء في كل شيء من الصفر، وتدمير ذاكرة الفن التشكيلي تماماً كما عرّفها ابرز فنانيها ماكس ارنست قائلاً: «انها اعادة تهديم القيم الجمالية التي نتجت عن التهديم الحربي».
لعل أبرز ما يمثل فكرها الغثياني التدميري هو «مبولة مارسيل دوشامب الشهيرة التي صممها في نيويورك عام 1917 وظل يبيع نسخاً عنها حتى عام 1964. هي مثال فاضح عن طليعية ما يسميه «الرادي مايد» أي عرض المستهلكات الجاهزة واعادة تأملها، عرض الى جانبها شماعة الالبسة مع ظلالها المتحولة من طريق مصدر ضوئي متحرك، لا شك بأنه أوسعهم شهرة لذلك اعطوه جناحاً خاصاً.
يذكرنا المعرض باجتماع اسماء متباعدة في الاساليب لا يجمعها سوى الرغبة في اخراج الثابت من سكته. مع معارضة التراكم الثقافي العقلاني الذي قاد الى الهلاك البشري، كانوا مع الحدس ضد العقل، مع اللاوعي واللاشعور والتداعي بطريقة تسخر من فرويد نفسه. تبدو الحركة بالاجمال مع الحياة والحرية وضد كل ما هو عقيدي، وهي رد فعل تحريضي تدميري انتحاري يعتمد على الصدفة والغريزة والفوضى منذ ان تأسست عام 1916 كاباريه فولتير في زوريخ لم يكن يخلو الاسم من السخرية، اما اسم الحركة «دادا» فهو ثمرة الصدفة. عند فتح (قاموس) «لاروس» فرنسي – ألماني اعتباطاً عثروا على هذه المفردة! لاقت الترحات لما توحي به من المعنى الحرفي: «كبوة الفرس» وما ترمي اليه من صبيانية، وبدأت منذ ذلك الحين الاعداد المتواترة من جريدة المجموعة تشي ببيانها الغثياني، تبحث النصوص النظرية عن شرعية للفوضى التي تجمع الشعر البهيمي بموسيقى الضجيج، بملصقات نفايات الصدفة.
ابتدأت هذه المسخرة من وضع مارسيل دوشامب على وجه «الجوكنده» شاربين، وابتدأ من هذه العملية تقنية «الفوتومونتاج» التي تسمح بالوثائق والصور الواقعية ان تتغير وظائفها كما هو «البورتريه» الملغز المصور باشارة التعجب وملصقات الصور المتباعدة والملتبسة صورة جورج غروز عام 1919 بعنوان: «المخترع التعيس» قد تكون الاشد تأثيراً في المعرض.
لعل ابلغهم سخرية هو جورج غروز الذي اختص بفضح عالم العسكريين والمستثمرين وعاهراتهم ثم قصف المدن المحتشدة بالسكان المروعين.
يتخذ النحات هانز آرب خطاً معاكساً فأشكاله الخلوية وألوانه الاولية تمثل استشرافاً «للمنمالية» النصبية.
لا يجمعه مع «الدادائية» سوى المسحة الطفولية الخجولة، والتي اثرت في الملصقات والتمفصلات الخشبية في «البوب آرت» (يستعيد المغربي فريد بلكاهية اشكاله الحلمية بصيغة شبه نقلية مع وشمها بالحنة والتعاويذ البربرية).
ثم هناك ميكانيك بيكابيا الساخر، والمؤثر في النحات تانغلي، احد مؤسسي «الدادائية المحدثة» عام 1945 الى جانب روشنبرغ ما بين باريس ونيويورك.
وكما يبدأ المعرض بعام 1915 تاريخ استقرار مارسيل دوشامب وبيكابيا في نيويورك فهو يختتم مغامرة الدادائية بالعام 1922، تاريخ التحول من عبارة «الدادا» الى رديفها الجديد «ميرز». وذلك مع فنان شامخ الموهبة في هانوفر هو الالماني كورت شويترز، قادت رؤيوية ملصقاته الى نظرية ريستاني «للواقعية الجديدة» في الستينات، نجد ان اسماء البعض في تلك الفترة التحقت في ما بعد بسبب رؤيويتها المستقبلية: ماكس ارنست اصبح ملكاً منصباً على عرش «السوريالية»، وشيريكو على «الميتافيزيقية»، ويبدو اليوم مارسيل دوشامب المفتاح الاساسي في التحول من السطح التصويري الى مادة الواقع الاستهلاكي. ويعتبر بيكابيا احد مصادر «النحت الحركي» والسينيتيك. اما جورج غروز فقد اصبح الى جانب اوتو ديكس وماكس بكمان من اشهر التعبيريين الالمان خصوصاً مع تأسيس جماعة «الموضوعية الجديدة» ووصول ميراثها اليوم حتى «التعبيرية المحدثة».
يحتاج المعرض الى التأني خاصة في متابعة تحـــالف الادباء مع الفنانين، فاذا كان تزارا المؤسس الحقيقي للدادائية والمنظر لها فان دعمه الاساسي كان عندما توجه الى باريـــس مدعوماً من شعراء الطليعة مثل (اندريه بروتون وآراغون). قد يكون ابرز خصائص توثيقات المعرض انه ابتدأ بمنظور عالمـــي (مثل مصائب الحرب) واستمر كذلــك: مـــن زيوريـــخ (سويسرا) ونـــيويورك ملـــجأ الفنـــانين من سعير الحرب، انتـــقلت «دادا» الى برلين وباريـــس ولندن وســـان فرانسيسكو وصولاً الــى موســكو وطــوكــيو عبــوراً بــكولــونــيا وبــودابســـت. الحياة

معرض الفنانة التشكيلية الكويتية بزة الباطني يفتتح في لندن

 لندن - 8 - 12 (كونا) -- افتتح هنا اليوم معرض الفنانة التشكيلية والاديبة الكويتية المعروفة بزة الباطني بعنوان (لحظات ثمينة) ويستمر حتى 14 ديسمبر الحالي.
ويضم المعرض الذي اقيم بالتعاون مع المركز الاعلامي في لندن 30 لوحة فنية تشكيلية استوحتها الفنانة الكويتية من تجاربها وذكرياتها ومن الاماكن التي زارتها.
واقيم المعرض في صالة عرض (ويست رقم 11) في حي نوتينغ هيل بوسط لندن وحضر حفل الافتتاح القائم بالاعمال في سفارة دولة الكويت لدى المملكة المتحدة عبدالعزيز العدواني والمسؤولون في المركز الاعلامي الكويتي في لندن وبعض اعضاء السلك الديبلوماسي العربي اضافة الى الفنانين التشكيليين والمختصين في صالات العرض الفني ورجال الاعلام ومسؤولي المتاحف.
وقالت بزة الباطني لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انهااستوحت (اللحظات الثمينة) من البيئة الخليجية واعتبرت ان كل لوحة هي بمثابة رفيق غال لها لان الفنان يستمد الالهام من تجاربه ولحظاته الحميمة.
واوضحت الباطني ان الشخوص في لوحاتها دون ملامح محددة رغبة منها في افساح المجال للمشاهد ليبني في مخيلته صورة لهم.
وتميل الفنانة الكويتية الى الالوان والملامح الفنية المختلفة وقد تاثرت بالمدرسة الحديثة في القرن ال20 وخصوصا الفنان الراحل بيكاسو وغيره من كبار الفنانين التكعيبيين.
واكدت رغبتها باحياء التراث التكعيبي بطريقتها الخاصة وتفادي الرسم التجريدي البالغ الابهام والانغلاق وانها تستند في رسوماتها على خلفيتها العربية والشرقية وتجربتها الشخصية وكذلك من البيئة الجديدة لبريطانيا التي استقرت فيها مؤخرا للتفرغ للادب ولاعمالها الفنية.
واشارت الى انه بالاضافة لهذا المعرض الفني الكبير فقد عرضت في المتحف الملكي في ادنبرة باسكتلندا رسوما صممتها لاغلفة الكتب الادبية التي اصدرتها.
يذكر ان بزة الباطني الفت اكثر من 13 كتابا ودراسة ادبية تشمل القصص العامة وقصص الاطفال والمسرحيات والاعمال المتصلة بالتراث الشعبي.
واعدت وقدمت الباطني عدة برامج اذاعية وتلفزيونية في الكويت كما نشرت مجموعة من المقالات والابحاث الخاصة بالادب المقارن والازياء الشعبية وغيرها.
وتخصصت الباطني في دراسة اللغات مثل الفرنسية والالمانية والانجليزية وهي عضو في رابطة الادباء في الكويت وتم ترشيحها لعضوية مجلس امناء الدولة لادب الطفل في دولة قطر الشقيقة.

معرض في لندن يرصد الرسومات المعادية للسامية

لندن (رويترز) - هل انتقاد اسرائيل يعد معاديا للسامية حين تستخدم نفس الصور التي استخدمت لفترة طويلة لمهاجمة اليهود..
سيطرح السؤال في معرض الفنون المعادية للسامية الذي يقام في لندن في أوائل العام القادم والذي انبثقت فكرته جزئيا من رسم كاريكاتيري سياسي نشر قبل ثلاثة اعوام يصور رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون عاريا ويأكل طفلا فلسطينيا.
ويضم المعرض صورا من مجموعة خاصة لطبيب يهودي ويقام في صالة عرض جمعية الكاريكاتير السياسي والتي تعرضت لانتقادات لاذعة من جماعات اسرائيلية ويهودية حين منحت كاريكاتير شارون جائزتها الاولى التي تمنح سنويا.
وقال سايمون كوهين الطبيب الذي يعرض المجموعة "ما هي الحدود بين النقد السياسي المشروع والدعاية العنصرية. من الصعب تحديد ذلك ولكن اعتقد ان القضية تتعلق باستخدام نفس اللغة."
واضاف "يصور الناس اليهود على انهم قتلة واكلة اطفال منذ مئات السنوات. ينبغي ان يدركوا مغزى استخدام صور تنطوي على معاداة للسامية."
وتظهر باستمرار موضوعات معينة في الصور المعادية للسامية ويمكن العثور عليها في العصور الوسطى وفي اوروبا في القرن التاسع عشر والمانيا النازية والاتحاد السوفيتي السابق ووسائل الاعلام العربية المعاصرة.
ولدى كوهين صور يهود على شكل قردة بشعر كثيف وعناكب ماصة للدماء وتجار جشعين ويقول ان تصوير اليهود كقتلة اطفال كما في كاريكاتير شارون من الموضوعات الشائعة.
وتشمل مجموعته رسما المانيا مطبوعا من القرن الخامس عشر يصور يهودا يشربون دم طفل واخر من فرنسا في نفس الوقت تقريبا يصور ثعبانا يهوديا تتدلى من فمه ارجل طفل.
وتضم مجموعته كاريكاتيرا فلسطينيا يرجع لعام 2001 يصور شارون يأكل بشوكة من صحن مليء بالاطفال.
ويفكر كوهين منذ سنوات في تنظيم معرض لمجموعته ليبين للعامة ثبات الصور المعادية للسامية عبر العصور.
وساهم كاريكاتير شارون الذي رسمه الفنان ديفيد براون لصحيفة اندبندنت في اقناعه ويرى ان اي شخص لا يعتبر الكاريكاتير معاديا للسامية لابد انه يجهل تاريخ تلك الصور.
ويقول رسامو الكاريكاتير ان من المقبول استهداف الساسة الافراد حتى وان كانت الرسومات قوية طالما لا تهين اليهود كمجموعة.
ويقول براون عن رسمه المستوحى من لوحة فرانسيسكو دي جويا تصور الشيطان يأكل احد ابنائه "لم يستخدم شيئا نمطيا. انه يتعلق بفرد وليس بجنس."
واضاف براون "هل لان البعض شعر بالاهانة أن يعني ذلك تلقائيا ان الرسم معاد للسامية... كلا."
واعرب الفنان عن مخاوفه من ان يستغل البعض اتهام معاداة السامية لارهاب نقاد سياسيين.
وتابع "ربما يكون البعض شعر بالاهانة حقا. والبعض الاخر استغله لاجبار رسامي الكاريكاتير على فرض رقابة على انفسهم."
وحين ظهر الرسم في عام 2003 قالت السفارة الاسرائيلية انه تكرار لاساطير معادية للسامية من العصور الوسطي تزعم ان اليهود يستخدمون دماء الاطفال غير اليهود في طقوسهم.
وحكمت لجنة الشكاوي الصحفية البريطانية بان الكاريكاتير ليس معاديا للسامية وقال محررو صحيفة اندبندنت ان اي اساءة لم تكن مقصودة.
الا ان الضجة تصاعدت حين فاز براون بالجائزة الاولى لجمعية الكاريكاتير السياسي. ونشرت الصحف الاسرائيلية مقالات عنه وزار ناتان شارانسكي وزير شؤون مجلس الوزراء في ذلك الحين صالة عرض الجمعية لمناقشة معاداة السامية في الفن السياسي.
وقال تيم بنسون الذي يدير الجمعية ان المحكمين ومعظمهم من رسامي الكاريكاتير والمتحمسين للفن اختاروا رسم براون بسبب ما اثاره من رد فعل محموم. واضاف "عرفه الناس من السفارة الاسرائيلية. اختاروه بسبب تأثيره."
وبنسون مؤرخ متخصص ويقول "هذه هي نوعية اعماله. يميل لاستخدام صور موحية. سواء كان بلير او بوش او شارون او اي شخص اخر."
ويقول كوهين ان صالة عرض جمعية الكاريكاتير السياسي تبدو مكانا مثاليا لاقامة المعرض واضاف انه سعيد بتحمس بنسون للفكرة. وبنسون يهودي ولكنه يذكر انه ليس لذلك علاقة بموقفه من الكاريكاتير الذي لا يرى به عيبا.
وتوقع كوهين ان يضم المعرض كاريكاتير براون رغم ان الاخير قال ان احدا لم يطلب تصريحا منه بعد.
وقال بنسون ان الجدل يبين قوة الكاريكاتير في تأجيج المشاعر.
واضاف "نظمت معرضا عن الشرق الاوسط وتاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ولانه كان محايدا جدا لم يابه به احد." - من بيتر جراف

معرضا للصور الفوتوغرافية يجمع بين الحداثة والحضارة الفرعونية المصرية

صوفيا - 2 - 12 (كونا) -- افتتحت سفيرة مصر لدى بلغاريا هبة المراسى ونائبة وزير الثقافة البلغاري اينا كيليفا اليوم معرضا للصور الفوتوغرافية عن مصر تحت عنوان "خمسين دقيقة في القاهرة والاسكندرية". وقد قام بتنظيم المعرض الذي يأتي ضمن فاعليات الاحتفال بيوم جمهورية مصر العربية في بلغاريا كل من وزارة الثقافة البلغارية والسفارة المصرية في صوفيا وقسم المصريات والاثار بالجامعة البلغارية الجديدة. وتجمع الصور الخمسين الذي يضمها المعرض بين التقنيات الحديثة والحضارة الفرعونية المصرية القديمة حيث تم طبع الصور بطريقة حديثة فوق اوراق البردى الفرعونية القديمة. واوضح المصور ديان بوبوف لوكالة الانباء الكويتية (كونا) أنه بعد ان انهى دراسته الجامعية في العام الماضى بقسم المصريات والاثار بالجامعة البلغارية الجديدة قام برحلته الى مصر وسجل بكاميرته الخاصة عدد من اللقطات في كل من القاهرة والاسكندرية. واضاف انه طبع صوره على اوراق بردى عاد بها من مصر بطريقة حديثة وجديدة لم تستخدم بعد اراد من خلالها ان يرمز الى امكانية تطبيع حضارات الماضي مع عالمنا المعاصر. على صعيد متصل اوضحت نائبة وزارة الثقافة البلغارية في الكلمة الافتتاحية للمعرض ان الطريقة التي استخدمت في اظهار هذه الصور قد تظهر فى احدى جوانبها امكانية تلاحم وتضافر الحضارات المختلفة القديمة منها والحديثة وان بلغاريا وهي على اعتاب عضويتها في الاتحاد الاوروبي تؤمن بان حوار الثقافات من الشرق الى الغرب يمثل عاملا اساسيا على تعميق العلاقات الشعبية بين الاقطار المختلفة. كونا

نزاع أميركي- إيطالي حول قطع فنية

روما - رويترز - قال مسؤول ايطالي الجمعة ان متحف متروبوليتان للفنون بنيويورك ربما يعيد تحفا متنازع عليها الي ايطاليا بحلول اوائل عام 2007 بناء على اتفاق يهدف لحل مسألة الادعاءات الايطالية بشأن بعض من اكثر القطع الاثرية قيمة التي تقع بحوزة المتحف‚ وقال المسؤول في وزارة الثقافة انه كجزء من اتفاق محتمل يتم صياغته حاليا ووفقا للموافقة المطلوبة من قبل مجلس ادارة المتحف ستقوم ايطاليا في المقابل باعارة قطعا بنفس القيمة الي المتحف على أساس قاعدة التناوب‚ وتمت مناقشة هذه التسوية خلال لقاء بين مسؤولين ايطاليين ورئيس متحف متروبوليتان فيليب دي مونتيبيلو في روما الاسبوع الماضي‚ وقال جويسيبي برويتي رئيس ادارة الابحاث والابتكار في وزارة الثقافة الايطالية «اعتقد انه بامكاننا التوصل الى اتفاق في أسرع وقت»‚ ويشمل النزاع مع المتحف ما يزيد على 20 قطعة تقول ايطاليا انه قد تم الاستيلاء عليهم او استخراجهم بطريقة غير شرعية من داخل حدودها‚ وتسعى روما بشكل خاص الى استعادة سلطانية ايوفيرونيوس وهي زهرية يرجع تاريخها الي 2500 عاما وينظر اليها على انها واحدة من اكثر القطع الاثرية قيمة وثمنا ضمن المجموعة التي يقتنيها المتحف اضافة الى مجموعة من 15 قطعة فضية من القرن الثالث قبل الميلاد‚ وبسؤاله عن موعد عودة القطع الاثرية المتنازع عليها الى ايطاليا اجاب برويتي «نحن نتحدث حول اواخر 2006 واوائل 2007»‚ واشار برويتي الي ان متحف متروبوليتان يريد ان يرى الدليل الذي يدعم الادعاءات الايطالية الا ان هذا لا يعني انه سيدخل في نزاع على هذه القطع‚ الوطن القطرية
 

   
  1/12/2005
 

الاعلان عن مسابقة «تقاطع النظرات» للفوتوغرافيين الشباب
تنظم في اطار مشروع FOTOVISIONI تقاطع النظرات مسابقة للمصورين دون الثلاثين من دول شمال وجنوب المتوسط في مبادرة لنشر الجديد في عالم التصوير العالمي وتحديد الخبرات الواعدة لخلق فرصة للتأمل والتبادل الثقافيين.
يمكن اختصار موضوع المسابقة ان تراقب وتعرف وتعرف بنفسك وتروي عالمك كما على المشاركين تقديم انفسهم ومن هم في سنهم، اماكن لقاء الشباب، اللحظات المشتركة والفردية لهم، الواقع الاجتماعي الذي يعيشون فيه، تناقضات بلدهم والحياة اليومية بتوتراتها، بجانب لحظات المرح، وذلك في عالم صغير من التطلعات والمخاوف، الامل وخيبة الظن، التحمس والرغبة في التغيير.
وتنص الشروط للمسابقة اشتراك المصورين من مواليد الاول من يناير 75 وما بعد من احدى الدول التالية: ايطاليا، فرنسا، اسبانيا، اليونان، قبرص، سلوفينيا، مالطا، الجزائر، مصر، الاردن، لبنان، المغرب، فلسطين، اسرائيل، سوريا، تونس، تركيا.
ويستبعد من المشاركة اعضاء اللجنة العلمية والعاملون في تنظيم المسابقة والمشاركون في اعداد شروط المشاركة والوثائق الملحقة بها.
المتعاونون في العمل مع اعضاء اللجنة وموظفو المؤسسات المساهمة.
على الراغبين في الاشتراك ارسال ما يلي الى اللجنة المنظمة في طرد او ظرف واحد:
- طلب المشاركة حسب الوثيقة الملحقة مع صورة من وثيقة الهوية.
- بيان السيرة بالايطالية، الانكليزية او الفرنسية، مع التوقيع ومع ما نشر من كتب في حال وجودها. كما يجب ان يحتوي بيان السيرة على تاريخ الميلاد، العنوان ورقم هاتف المشارك و«يجب الا يزيد طول بيان السيرة عن 3 صفحات A4.
- مختارات من الصور «الحد الادنى 10 والاقصى 30» سواء رقمية او مطبوعة مع شرح لها «في حالة الصور الرقمية الحد الادنى dpi003 باستعمال CD win يمكن حفظ الصور كملف tif، او jpg.
يحبذ ان يلحق بالصور المرسلة تعريف عن المصور على شريط فيديو رقمي «الحد الأدنى 5 دقائق والاقصى 30» يوضح عمله وحياته في بلده.
لن تؤخذ بالاعتبار المواد غير المذكورة هنا مثل الكاتالوغات والكتيبات.
المواد المرسلة لن تعاد لصاحبها.
بارسال المواد المطلوبة يتنازل المصور عن كافة الحقوق لصالح Intesa C.P.S.r.l. التي يمكنها بالتالي استعمال ما تتسلمه سواء للطباعة او البث او التوزيع والدعاية في اطار المشروع.
ستقوم اللجنة العلمية باختيار الفائزين ليمثل مصور واحد كلا من البلدان المشاركة.
يجب ارسال المواد المطلوبة «بالبريد او من خلال شركات التوزيع» فيما اقصاه 31 كانون اول الجاري 2005 والمرجع بالنسبة للتاريخ هو ختم البريد وذلك الى مقر اللجنة التنظيمية:
Segreteria Organizzativa Fotovisioni - Sguardi Incrociati
Intesa & C.P.S.r.I
Vi de Banchi Vecchi 85
00186 Roma - Italia
Tel. ++93.60.0472386
Fax. ++93.60.0772386
يمكن تسلم المواد عن طريق شركات التوزيع في الاوقات التالية:
من الاثنين الى الجمعة من التاسعة والنصف صباحا حتى الواحدة والنصف ظهرا ومن الثالثة عصرا حتى السادسة مساء.
تجدر الاشارة الى ان اللجنة التنظيمية تقوم بالاتصال بالفائزين السبعة عشر، فائز من كل بلد، وستعرض الصور المختارة في معرض مشترك بروما في يناير 2006 بمقر ادارة المحافظة في قصر Valentini بقلب وسط المدينة التاريخي.
ستوجه الدعوة لحضور المعرض الى سفارات وقنصليات الدول المشاركة والمؤسسات المساهمة، وممثلي المنظمات الثقافية، النقاد والصحفيين المتخصصين في وسائل الاتصال والفن والتصوير، وسوف يتكفل المنظمون بتكاليف الطبع وتنظيم المعرض وتنفيذ الكاتالوغ.
يمكن للمصورين الاستفسار عن المسابقة طريق الايمل التالي Fotovisioni2005@intesacp.it
 دار كلمات للفنون والنشر تقدم المعرض الشخصي للفنان التشكيلي حمود شنتوت
يفتتح في دار كلمات للفنون والنشر المعرض الشخصي للفنان التشكيلي حمود شنتوت وذلك بتاريخ 11/12/2005 ويستمر المعرض لمدة عشرة أيام، والفنان حمود شنتوت مواليد سورية 1956 وخريج كلية الفنون الجميلة بدمشق عام 1980 كما أنه خريج البوزار بباريس عام 1984 بدرجة جيد جداً ونال عدة شهادات تقديرية في كل من عمان الكويت إسبانيا أقام 24 معرضاً فردياً في عدد من العواصم العربية و العالمية ( عمان – دمشق – حلب – تونس – مصر – الكويت – لبنان – تركيا – ألمانيا – باريس – واشنطن ) وأخيراً في كندا وحلب قال عنه الفنان الكبير فاتح مدرس :المكان هو الموضوع في أعمال حمود شنتوت كيف إذاً يمكن أن يحطم الموضوع بريشة ناعمة مقاتلة , ولد حمود على ضفاف نهر العاصي , وبين أغصان الصفصاف الباكي وعجائب التكوينات الطبيعية وعلى يمينه البادية السورية وعلى شماله أشد المرتفعات غرابة و جمالاَ أنه الإنسان الراهب المسافر
افتتاح معرض المهندسة المعمارية ميس الرازم
تحت رعاية الدكتور مروان المعشر نائب رئيس الوزراء الأسبق افتتح في جاليري عشتار في عبدون ، مساء أمس الأربعاء ، المعرض الرابع للمهندسة المعمارية ميس الرازم ، بعنوان ( تكوينات من المعمار ) حيث تضمن المعرض التشكيلي للفنانة الشابة ميس أربعين لوحة زيتية ، تراوحت بين أحجام الجدارية والمصغرات والمطولات ، وقد عملت الفنانة ميس على تكوين الأعمال خلا السنوات الثماني التي امضتها في دراسة العمارة في جامعة العلوم والتكنولوجيا ، وبين رسالة الماجستير في جامعة فيرجينيا تك في الولايات المتحدة ، تمت تسمية الأعمال بالأرقام في حين اتضحت الخطوط المعمارية بالعين التكوينية ساءً بالفرشاة او السكين أو الأسفنج والخشب الحاد ، مما يؤكد قدرة الفنانة على التجريب وتجديد التقنيات على سطح العمل الفني !!
وفي الوقت الذي حضر به الدكتور مروان المعشر لصالة العرض ، وتم تقديم الباقة من الورود فاحت رائحة الريحان واللا فندرالمربوط مع باقات الجوري من حديقة الجاليري الذي تتميز به الأجواء الفنية الخاصة بجا ليري عشتار ، واتسمت الأجواء بالموسيقى على الكمان حيث يتميز جاليري عشتار بمتابعة اللحن على الكمان خلال العرض وشرح اللون والتكوين عن اللوحات الفنية !!
الفنانة ميس الرازم من المبدعات اللواتي يواصلن العمل على التجريد والتكوين للوصول إلى فلسفة فردية تؤدي إلى إمتاع البصر بموضوع العمل المجرد ، والقفز عن التجريد الجاف ، فالفنانة ميس قدمت ما قادر على اصطحاب البصر إلى مساحات عالية من السكنى في معمار الكثافة اللونية المتراكمة على السطح مما يوحي ببناء المكان والمدينة ، ويكلم الأرض بخضرتها ( Landscape ) وهي اللوحات التي تمثل المناظر البنائية المعمارية والمناظر الطبيعية الجمالية في الكرة الأرضية دون تحديد الجغرافيا !!
والحقيقة أن الأعمال التي عرضت بينت للجمهور والحضور قدرة المرأة المبدعة على الخلق والابتكار من حيث التطوير في لغة البصر والبصيرة التي تعمل في نفس المشاهد عمل السكينة والسحر الجميل !
فتتاح معرض ورود من جبال الأردن حت رعاية احمد عبد الفتاح
افي حفل ثقافي كبير ، وفي جاليري عشتار بعبدون ، وفي الساعة السادسة من مساء يوم السبت 19/11/ م2005م تم افتتاح معرض ( ورود من جبال الأردن الخامس ) لمجموعة من الفنانات الأردنيات المبدعات ، حيث كان السيد أحمد عبد الفتاح الرئيس التنفيذي لبنك الإسكان ، هو الراعي لهذه الفكرة التنويرية والثقافية ، وكانت إدارة بنك الإسكان ممثلة بالمدراء المساعدين في حضور غامر بالكلمات والرؤى في هذا المعرض المتميز الغني بفكرته ورسالة المبدعات اللواتي قدمن صفحة مشرقة معززة بأهداف الوطن النموذجية تحت ظلال الطبيعة وورودها ونوارها ودحنونها وجبالها وسهولها ونهرها ، وقد تفوقت الرسالة الجمالية الثقافية على شريعة التخويف بإبهار المشاهدين والضيوف والمحببين بالأعمال المعروضة والإبداع الهادف !
وقد كانت الفنانات الأربع المهندسة المعمارية ميس الرازم والتشكيلية سناء القدومي والتشكيلية زين الرازم والشاعرة عائشة الرازم ، يشكلن طريقاً مضيئاً عامراً بالسطور الثقافية المتألقة فوق الجراح ، وللتعبير في ساحة المبدعات كان احتجاج واعتصام من نوع وأسلوب جديد ، تبحث فيه المرأة الأردنية عن وسائل الصبر والسلوان والتحدي لكل أشكال النزيف الدامي الذي يستهدف الأرض والإنسان على يد الطغيان والإرهاب الأعمى ! !! والجديد في أفق العرض كان تماهي اللوحة مع الشعر المتوج للمكان ( الأردن ) والمخفف عن كاهل الزمان ( الفاجعة في التاريخ ) وقد تماوجت قصيدة الشاعرة عائشة الرازم ، المتناغمة مع اللون والتكوين في معرض ورود من جبال الأردن :
أردن يا نوراً يغني للقرى قد شيد الأحباب صرحك اخضرا
فالحب يفرش في الروابي سحره ويرومه العشاق من كل الورى
فاحت أزاهير الندى فتأهبوا لرذاذ فردوس تراشق جوهرا
وترش حبات الندى مبيضة دراً على جيد تناغم أسطرا
ليوشح الدرَ الجميل بلونه ويشكه بخيوط فجر نورا
وتلوح جوهرة العروس من السنا وكأنه يهب الجواهر للثرى
من زقزقات البلبل الشادي الذي صحى الجفون الدامعات من الكرى
ويقول أسعدتم صباحاً يا هلي دحنون عمان انتشى فوق الذرى
أردن يا نبع الحنان ربى الفدا أعط الحبيب وضوءه والكوثرا
هلا فتحت له قوارير الندى قد جاءك النائي لكي يتعطرا
صليت قبلت التراب بخافقي وعزفت بالنبض التصاقي بالثرى
حيث تشكل سلاحاً رائعاً في همة الإنسان والجمال في مقاومة الألم والحزن الغامر الذي أصاب الأردنيين في دمهم وأهليهم ، و كان الرواد والمثقفون على موعد لتجسيد اللهفة البصرية والبصيرية أمام طبيعة الأردن وجباله وسهوله وجمال أرضه !! وفي حضور كبير يعيد إلى ذاكرة الثقافة اللونية والتشكيلية ألقها الجاد والملتزم ، وفي ظروف التعملق باتجاه السطوع الفضائي ، في الأردن الجميل ، تجسدت لحمة الاحتفال باللون والتكوين لطبيعة البلاد الناهضة مع لحمة الإنسان المتمتع بهيبة المناسبة الثقافية فوق أرتال الوجع الأليم والتحدي بالريشة والإبداع والموقف ، وسط دموع البشرية على ضحايا الغدر والإرهاب المروع ، ويعتبر قفزة عن أعناق الظلام بمشهد المسيرة التي سيطرت على اجوائه وفضاءاته المشاعر الفياضة بالحب العظيم للأردن والانتماء لطبيعته وروعة هوائه !
وتتالت التعبيرات الصادقة في تتويج المشاعر في هذا الحفل التشكيلي المحتضن للون والكلمة ،!
حين ألقى السيد احمد عبد الفتاح كلمة قال فيها : عن مشاركة بنك الإسكان للتجارة والتمويل في رعاية هذا المعرض الفني الكبير ، والذي ينم عن انتماء ووفاء للرسالة الإبداعية والوطنية عند مبدعات أربع من هذا الوطن ، وخاصة في هذه الظروف الاستثنائية الطارئة ، يأتي إدراكا من إدارة البنك بأهمية البعد الفني والثقافي في تخفيف أزمة الروح الجريحة ، ولا ننسى أن المجتمع المتحضر المتطور هو الضلع الفقري في احتضان الفنون والإبداعات للسطوع بين الأمم ، فكيف ونحن الآن في اشد حاجة للنهوض من دموعنا تجاه البسمة والتجمل على الحزن من اجل خاطر الأجيال المنتظرة مواقفنا في الشدائد ؟ وقال إن هذا الرعاية للثقافة التشكيلية من قبل إدارة البنك بالتحديد ، لهي أيضاً ضرورة لدعم ورفد الإبداعات الأردنية من خلال إقامة مثل هذه الملتقيات والفعاليات وورشات العمل الثقافي في وطننا العزيز ، حيث اعتاد بنك الإسكان للتجارة والتمويل الاندماج في قضايا المجتمع المحلي ودعم العديد من الأنشطة والمشاريع الاجتماعية والرياضية والفنية ، التي تؤكد رغبة البنك بتحمل مسؤولياته تجاه الوطن والمجتمع المحلي ، بما يسهم في النهاية ببناء جسور من الثقة والتعاون مع كافة فئات المجتمع ، وفي هذا اليوم وفي هذه اللحظات الصعبة التي يمر بها وطننا الغالي الأردن ، نحقق بقص الشريط الوردي والدامي لمعرض ورود من جبال الأردن لأربع من مبدعاتنا الأردنيات ، اللواتي يتفوقن على الجراح والألم ، ، نعثر على ضمادات تبرد الجراح ولا تدمل الطعنات فقط ، بل تؤكد على النهوض من بين الوجوم !! ونحن اليوم أيضاً في مرحلة تختلف عن سابقاتها حيث اليد باليد والقلب مع القلب للتحدي والأمل ، وكل ذلك في سبيل تحقيق المزيد من التعملق والصبر على الجراح !!
وقال : عن البنك بإدارته وفلسفته لن يألو جهداً في سبيل الرفعة الإبداعية والنجاحات الثقافية الهادفة كمثل هذا العمل الفني المحمل بالرسائل الثرية في الوقت العصيب !
وأردف السيد عبد الفتاح : إن مسيرة التقدم والازدهار التي يشهدها الأردن على جميع الأصعدة بقيادة جلالة الملك عبد الله بن الحسين الثاني حفظه الله ورعاه ، تتطلب منا الحفاظ على مبادئ حب الوطن والانتماء له بالقول وبالفعل ، وكذلك فإن الرسالة هذه أيضاَ تتطلب من الجميع بذل الجهود والعمل على إعلاء شأن الثقافة والإبداع في كل الميادين ! وإن لمثل هذه الفعاليات الثقافية الفنية أهمية بتبادل الخبرات الإبداعية بين الفنانين ، والاطلاع على التجارب المشرقة التي تجعل من الوطن نقطة ضوء تتسلط على طبيعته وسحر سهوله وجباله ووروده المتميزة بين العالمين ، وإن تسليط الضوء على المناطق الجميلة والسياحية التي تزخر بها الأردن ، الذي سيبقى بعون الله واحة للأمن والأمان وجمال الطبيعة مقصداً للزيارة والسياحة والاستمتاع ، لهو من واجب المبدعين أولاً ، ونحن لن نقصر بالرؤى الحاملة للتقدير إنشاء الله !
هذا وقد احتضن المعرض أربعين لوحة فنية ، ارتأت الفنانات الأربع أن تكون لكل منهن عشر لوحات ، تراوحت بين مزاوجة التكوين الفضائي المنبعث باتجاه السماء المحمل بالورود الحمراء ، وكل رود حمراء تلتف بتقنية عالية من التفخيم البارز للضربة ، وبين الأرضية الممزوجة بطبقات اللون الكثيف والمحملة للاشجار المتناثرة بجذوعها على الجبال والسهول ، والمرشوشة بالنثار والحنون والاقحوان النادر ، وقد عملت الفنانات على تنويع تقنيات التجربة باللون والفرشاة والسكين على أسطح القماش والخشب !
وكان العازف حسين عبد الغني يعزف مقطوعاته التي تبعث الفضاء الموسيقي بعمان في القلب ، وجسر العودة ، والإيقاع الموسيقي تحاور مع اللون والكلمة في الحضور الثقافي المتميز !
30 لوحة لشارل خوري في المركز الثقافي الفرنسي.. رواية قاسية لعالم أسطوري
يقظان التقي - المستقبل - 30 لوحة بأحجام مختلفة في معرض شارل خوري في المركز الثقافي الفرنسي الى نهاية الشهر الجاري.
رسوم تنتمي الى روح الطبيعة الاولى البشرية والحيوانية وعالماً غريباً ومدهشاً تجمع بين القوة والطرواة مع الحدس المتخيل المفتوح على هيئات مؤسلبة ونماذج انسانية مضخمة في مشهد مألوف في معارض شارل خوري الاخير.
رواية قاسية لعالم اسطوري خرافي ولطبيعة جامدة تبقي على اطرافها القاسية بتقنية تحريك يد قوية تجري في مشاع اللون الاسود، لكي تختفي الاشكال المقرنة بها والمكسرة.
تستند اعمال شارل خوري الى اشياء بسيطة مشبعة بالرموز، داخل دائرة الحدث المشغول كمشهد يحتفي بأثره من مسرح الطفولة الى الخوف والتهكم، واشياء تخرج عن تعريفاتها، شاذة ومركبة، تعطي اللوحة طابعاً من الغرابة والسخرية.
تستمر اسطورة التكور البدائي في اعمال شارل خوري تمتزج بمتاهات الشخصيات والهيئات والحيوانات والخطوط الهندسية فوق سطوح متحولة ومتموجة بالأسود والألوان الفاتحة، في تمازج السمات والتزاوج بين الواقع والاسطورة، والواقع والخيال من ضمن رمزية وسريالية مركبة.
من المهم تتبع الاشكال الدخيلة في لوحات شارل خوري الكبيرة، والاهم البحث في المعنى ومعنى الاشياء لفنان يعتبر نفسه وريثاً لأسطورة خلق تتنفس من ذلك التواتر والتكرار والتناسخ للنماذج والاشكال والمواضيع، ووفية لتصور زمني وتاريخي ما.
يمكن ملاحظة تمايز التصور الخطوطي والموجه التي فرضته الحداثة التي يتفرغ لها في رسومه تحت طبقات متتالية يحفرها ويخربش بها مادة طرية حيناً وقاسية احياناً، تلقائية كمرئيات طفولية تلهو بسمكاتها وتصطاد الوجوه على انواعها واجناسها البرية.
فيما تكشف تلك الوجوه عن وحدتها فيما يشبه البورتريات الذاتية وارادة الاختباء، وارادة الفنان في الاستبطان في هاجس بسيكولوجي، وحاسة تكوين جيولوجي في طبقات من ضمن رؤية فانتازية سريالية بمواد مختلفة.
عالم من الكائنات في حديقة غموض على جاذبية تلتحق بها اشكال وتفاصيل عوالم سفلية تتكور على سطح اللوحة في ظهور علني. اللون الاسود يغطي الطبقات الخلفية كذبيحة ووليمة لا تجميل في خطوطها واصولها ومصادرها.
مشهد درامي لكائنات تهيم، والرسم لا شيء بحد ذاته. لكن المادة المستعملة تتكثف على الورق والخشب والجنفيص وبالاكريليك والكولاج، وتحافظ نسبياً على توازناتها اللونية وتوزيعاتها وعلاقاتها التصادمية او اللاتوافقية.
تبقى لوحة شارل خوري الى الآن مأخوذة بعالم اللاوعي وظلماته ومجازات عوالم سفلية. تجربة بدأها خوري ويستمر بها بإيقاعات وهواجس وكائنات واشارات لم تتغير كثيراً في الاطار الاول للرسم، وهو اطار يذكر بمتاهات بول كليّ وشاغال وميرو وجان دوبوفيه وآخرين.
فنان فانتازي تعبيري وتخطيطي يملك تقنية ملساء الملمس باسلوب تصويري غير جديد، يرسم تضاريس حيّة ونقشاً وحفراً وغرافيك وصوراً والواناً.
ممارسة تشكيلية باحثة تربط بين تقنية التصوير وخلق توازن معنوي ومادي في التأليف، ولوحة شارل خوري تملك انفعالات حية اجتماعية وبيئية، في مادة لونية مرئية في خطوطها والوانها، واحلامها وكوابيسها وترسباتها من بقايا حواس وغرائز، على غير قياس او نظام، سريالية ودادائية.
ثمة مسافة بين الرمز والحكاية من نوع كل الفنون البدائية تفتح مساحة على التجريد والشكل الغرائبي، لرسم طفيف طفولي وهيولي، لفكرة تلقائية تولد وتهيم بالشكل في اكثر من بعد واحد. لكنها فسحة من اللعب واللهو والمراهقة والتأمل تتشكل من معرض الى آخر، ومن حالة الى حالة ضمن المزاج الواحد المقيم دائماً، والذي يملك حساسية في الاختبار والرؤية.
ما زال خط الاتجاه لتصفية اللوحة التي ما زال يشتغل عليها شارل خوري، وتصفية مرحلة من التجريب، اي ما يوحي في اختزال الاشكال نحو جوهر اللون التجريدي وخطوطه القليلة، نحو تجريد اللون اكثر وبحجم معادل في الايحاء والتعبير لاغراض الرسم والصور.
في حين نرى الاتجاه الذي يبقي اللوحة على سرديتها وتفسيريتها وثرثرة عناصرها البصرية وتأويلاتها، او ادعاءاتها الجمالية. عيون جاحظة نفسها ووجوه مقتضبة في البورتريات الصغيرة، وعالم يصيبه التبجح اكثر، وتحولات يجري التعبير عنها وفيها شيء من الحزن الدفين، تجري عليها تقنية الحفر اللصيقة من الاسود، الذي يمكن ان يتحول الى الاحمر والاصفر لتكوين طبيعة من الوان اخرى.
تقنية رسم لا تحمل اخطاء كبيرة، تملك بريقها وقدرة تلوينيّة وحركة يد جريئة في استخدامات المواد المختلفة، الى نضج بحثي ما، لفكرة يجب ان تستدعي اخرى، واختبارات يمكن ان تكون اكثر تفاعلاً حداثياً وتحرراً في قدراتها العالية.
أعمال علي البداح في معرض مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة
 القاهرة - علاء طه - أعمال فنان الخط العربي الكويتي علي البداح تعرض ضمن أعمال 13 فناناً آخرين في معرض فن الخط العربي الذي يقيمه مهرجان الموسيقى العربية الرابع عشر في دار الأوبرا المصرية في الفترة من 18 إلى 27 نوفمبر الجاري.
ومن الفنانين الذين تعرض أعمالهم في هذا المعرض الدكتور صلاح سيزار (العراق)، محمد عيسى (الإمارات)، خلف سامي الفاوي (سلطنة عمان)، عبدالرحمن أمجد (السعودية)، فيليب أوبرا فيتش (البوسنة)، ومن مصر: يسري حسن، أحمد فارس، حمادة الربيع، صلاح عبدالخالق، أحمد عبدالعزيز، خضر البورسعيدي، أحمد فهمي.
من جهة أخرى اقترح وزير الثقافة المصري فاروق حسني مساء الجمعة الماضي مهرجان الموسيقى العربية على المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية الذي تشارك فيه هذا العام تسع دول عربية هي: المغرب، العراق، لبنان، فلسطين، سوريا، السعودية، تونس، عمان، الأردن.
وفي حفل الافتتاح، قدمت شهادات التقدير ودروع المهرجان لعشرة من الفنانين والباحثين الموسيقيين الذين أثروا الموسيقى العربية في مصر والوطن العربي وهم: المطرب السعودي محمد عبده، والباحث الموسيقي حسن شرارة، وقائد الفرق العربية نبيل كمال، والملحن الكبير محمد سلطان، والشاعر الغنائي محمد حمزة، وفنان الخط العربي إبراهيم المصري، والملحن والموزع الموسيقي ياسر عبدالرحمن، وأعقب ذلك الاحتفال الذي تضمن صورة غنائية للفنانة ليلى مراد تحكي حياتها ومشوارها الفني من خلال دراما غنائية موسيقية شارك فيها باقة من كبار الفنانين حيث يلعب فيها الفنان أحمد راتب دور نجيب الريحاني، وأسامة عباس في دور والد ليلى مراد، وأجفان طه في دور ليلى مراد، وقد تم تدريبها بشكل مكثف لتقدم الشخصية بشكل جيد، وأحمد ماهر في دور أنور وجدي، وأحمد الجبالي في دور محمد عبدالوهاب، وفاروق نجيب في دور رياض القصبجي، وأركان فؤاد في دور إلياس مؤدب.. وأعدت المادة العلمية لهذه الصورة الغنائية أمين عام المهرجان الدكتورة رتيبة الحفني، وكتب السيناريو والحوار بهاء جاهين، وإخراج جيهان مرسي. - القبس
افتتاح المعرض السنوى الثالث عشر للفنون التشكيلية بسلطنة عمان
مسقط - العرب اونلاين - وكالات: افتتح يحيى بن محفوظ المنذرى رئيس مجلس الدولة العمانى مساء أمس المعرض التشكيلى السنوى الثالث عشر بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية وذلك بحضور عدد من كبار المسئولين بالدولة وأعضاء السلك الدبلوماسى ونحو 80 فنانا وفنانة من التشكيليين العمانيين.
ويشارك فى المسابقة الرسمية للمعرض هذه العام 40 فنانا وفنانة منهم 12 فنانة تشكيلية فازت اثنتان منهن بجوائز ذهبية فى المسابقة. ويقدم هؤلاء الفنانون نحو 120عملا فنيا تنوعت بين مختلف مدارس الفن التشكيلى وواكب بعضها أحدث الاساليب الفنية من تركيبات وتنصيبات فى الفراغ الى فنون الميديا والفيديو آرت والاعمال التركيبية.
وقال طه بن سليمان الكشرى مدير الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لوكالة الانباء الالمانية فى مسقط أن الجمعية تؤكد بهذا المعرض السنوى حرص إدارتها على ان تعطى الفرصة لكل الفنانين العمانيين فى هذا المعرض".
يذكر ان المعرض سيستمر بمسقط حتى الاول من كانون أول/ديسمبر المقبل ثم ينتقل إلى مدينة صلالة جنوبا لافساح المجال أمام الجمهور فى محافظة ظفار للاطلاع على تجارب التشكيلين العمانيين. - العرب أون لاين
 83 فنانا تشكيليا من 15 دولة تنتمي الى دول حوض البحر المتوسط يشاركون في بينالي الاسكندرية
القاهرة (رويترز) - قالت وزارة الثقافة المصرية ان 83 فنانا تشكيليا من 15 دولة تنتمي الى دول حوض البحر المتوسط سوف يشاركون في بينالي الاسكندرية الذي تعقد دورته الثالثة والعشرون أول ديسمبر كانون الاول القادم. وقال رئيس قطاع الفنون التشكيلية أحمد نوار في بيان ان الدورة الجديدة للبينالي الذي يعقد كل عامين يستضيف أعمالها متحف الفنون الجميلة بمدينة الاسكندرية وتضم أعمالا لفنانين من اسبانيا والبوسنة وكرواتيا واليونان وتركيا وقبرص وايطاليا وفرنسا والمغرب وليبيا وتونس وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر.
وأضاف أن لجنة التحكيم التي يرأسها الالماني جان مارتن تضم برنارد فيبشر من سويسرا وكليف كيلنر من جنوب افريفيا وديتر شولز من ألمانيا وفيضل السمرة من السعودية ومهدي مطشر من العراقي ومحمد فؤادعوض من مصر.
وأشار الى أن البينالي الذي تستمر أعماله حتى 28 فبراير شباط القادم سيحتفل باليوبيل الذهبى له حيث بدأت دورته الاولى عام 1955 "وساهم في خلق رؤية خاصة بمقومات فريدة مبعثها الشراكة الجغرافية والبيئية للدول المشاركة."
وتعقد الدورة الجديدة التي تحمل عنوان (شفافية الكون وسحر المتوسط) ندوة دولية موازية بمشاركة فنانين ونقاد عرب وأجانب كما تنظم معرضا لضيوف الشرف الذين فازوا بجوائز في الدورات السابقة.
معرض الفنان التشكيلي علاء حجازي، في قاعة أحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم.
كتب جمال محمود: افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي  معرض الفنان التشكيلي علاء حجازي، في قاعة أحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم.
ضم المعرض أعمالا جديدة تماما ومختلفة في الموضوع والأداء والتكنيك وعلى صعيد الألوان عن معرضه السابق الذي أقامه في القاعة نفسها العام 2003.
ولقد استطاع علاء الخروج من عباءة المعرض السابق، الا انه على صعيد الموضوع ظل وفيا لرغبته في اكتشاف الداخل الانساني من خلال انعكاسه على تعابير الوجه، وقد بدا ذلك جليا في لوحاته الثلاث التي اطلق عليها اسم المايسترو 1، 2، 3 التي جاءت مختلفة في ألوانها، مرتكزة على التنويع في التعابير، وكذلك في لوحات قابيل وهابيل الثلاث بأحجامها الصغيرة، الأمر نفسه بالنسبة الى لوحة آدم، ولوحة فلاسكيز.
في هذه اللوحات لم يستسغ حجازي طعم الهدوء الذي قد يكسب الوجه تقاسيم جمالية، ولكنه اختار التعابير في عصبيتها، والملامح في توهجها وليس بساطتها، ولذا جاءت اللوحات مع ما صاحبها في أحد جوانبها من صخب لوني، لتبدو مفعمة بالتفاصيل التي تتطلب وقتا من المشاهد للملمة مشاعره تجاهها، مع جمالية من نوع خاص.
تغيير الاتجاه
بين لوحة رئيسية أو عدة لوحات وزع حجازي مصغراته من لوحات الطبيعة الصامتة، وكأنه يريد ان يكسر من حدة ألوان بعضها، خصوصا انه قدم ثلاث لوحات بأحجام كبيرة (متفاوتة) في صيغتها الحداثية التي تعتمد على الايقاع اللوني من دون التوقف كثيرا في تعبيرية الوجه وهي اللوحات المسماة بوجه 1، 2، 3.
وحجازي الذي يرى ان الاتجاه السائد الآن عند الفنانين التشكيليين هو العودة الى الكلاسيكية، استطاع ان يقدم من خلال الأسود والأبيض تباينات لونية صعبة، قد تبدو من الوهلة الأولى عند النظر اليها بأنها بسيطة، ولكن حقيقتها عند التدقيق تبدو خلاف ذلك، ويمكن القول انه قد تحدى ذاته فيها.
لقد عاد حجازي الى الكلاسيكية في لوحات مثل المهزوم، وطفلة، ووحيدة، وزنجية، وتحدي وتمثال وغيرها.
ولكنه في المجموعة التي قدم لنا نفسه فيها باسم المشنوق ويد ووجه وغيرها، يبدو كأنه قد أراد ان يعرينا بعد ان رأينا عينه تخترق اللوحة وهي تنظر الينا، وكأنه وهو مدلى الرأس (صورته الحقيقية) ويداه اللتان تخترقان الورق يمثل حال الانسان وما آل اليه في رمزية واضحة.
وقد جاءت هذه اللوحات بدرجات ناعمة من الأبيض والأسود.
باختصار استطاع علاء حجازي في هذا المعرض ان يقدم الجديد كاملا، وان ينتقل الى مرحلة جديدة في عمله على رغم عودته الى الكلاسيكية.
فهو يرى انه من الأجدى لنا كعرب وشرق ان نعود الى المنظر الجميل، بدلا من تقديم الفن الحديث الذي يعبر عن تشوهات النفس الغربية، التي لم تطالنا بعد، وهو الأمر الذي دعاه كما يقول الى العدول عن الانتقال الى التجريدية بعد ان قدم نفسه العام قبل الماضي من خلال البورتريه. - القبس
رئيس «الوطني للثقافة» يفتتح معرض فن الحفر الياباني المعاصر
كتب ــ محمد الربيع - افتتح الدكتور محمد عبدالرحيم كافود رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث معرض من الحفر الياباني المعاصر للفترة من 1950-1990‚ بحضور سعادة ماساهيكو هوري سفير دولة اليابان في قطر‚
اشتمل المعرض الذي اقيم في قاعة الدوحة للفنون بحديقة الرميلة «البدع» على اطياف من اعمال الفنانين اليابانيين‚ تلخص التيارات التي سادت في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية‚
وتحدث سعادة سفير اليابان في مطلع حفل الافتتاح عن قيمة الاعمال المعروضة فنيا‚ بوصفها تعبيرا عن مرحلة الانتقال‚ في اوضاع اليابان بعد الحرب‚ والتحولات في الصيغ الفنية والجمالية والابعاد الجديدة في اشكال ومضامين هذا الفن‚ وعبر السفير عن سعادته بدور المجلس الوطني للثقافة والفنون في تنظيم هذا المعرض وتفضل رئيس المجلس بافتتاحه‚
وقد جاء في التعريف باجيال الفنانين الذين قدم المعرض اعمالهم انهم ينتمون الى خمس فئات هي: الفنانون الكبار او القدماء الذين ركزوا على فن الحفر طوال فترة حياتهم المهنية‚ وقد عملوا على احياء فن الرسوم الخشبية وعملوا على تطبيق افكار رسمية حديثة على اعمالهم في فن الحفر‚ وفنانون يابانيون من الرواد‚ وليس من المصورين المهنيين الذين عملوا فن حفر الفنانين الاصليين‚ وبشكل رئيسي الطباعة على الحجر‚ ابتداء من عام 1950 وصاعدا‚ وقد عملوا بنجاح على الابتعاد عن تأثير الولايات المتحدة الاميركية واوروبا‚
وفنانو الكليشيهات‚ لقد تم اختراع اساليب حفر الكليشيهات في اوروبا واستقدامها الى اليابان في منتصف القرن الثامن عشر في الوقت الذي كانت فيه اليابان تفرض على نفسها عزلة بارادتها عن بقية انحاء العالم‚ وقد استمر فن الحفر هذا في التطور متماشيا مع التقدم الذي تشهده العلوم الحديثة‚ كما انها جذبت اهتمام المفكرين المتنورين وبالرغم من هذه الخلفية التاريخية فان الاسلوب النقش التظليلي على المعادن كان قد واجه النسيان في الغرب في السنوات الاخيرة عندما تم احياء هذا الفن من قبل الفنانين اليابانيين‚
والفنانون المعاصرون من ذوي النشاط الدولي الذين اختبروا نماذج الفن خارج الحدود التقليدية لفن الحفر والرسم‚ ويهتم هؤلاء الفنانون بمواضيع رسمية ويعملون بشكل رئيسي في الرسم على الحرير والنقش على الحجر‚ وهم يتبعون تقاليد الفنانين ضمن الفئة الثانية‚
والفنانون من الشباب الصغار الذين عملوا على توسيع استخدامات الوسائل التصويرية‚ بما في ذلك التصوير الفوتوغرافي والتصوير الناتيء او البارز‚ وهذه المجموعة تشمل مصممي التصوير وفناني التركيبات الذين قاموا بالاستخدام الواسع لفن الحفر وكذلك الفنانين الذين عملوا على اضافة صور الفيلم وصور الفيديو الى مفهوم عمل الحفر‚
وكانت استجابة فن الحفر للتغييرات في اساليب الفن‚ في النزوع نحو الحداثة واستيعاب العلاقة بين التكنولوجيا والفن‚
ومع تنامي الاهتمام في فن الحفر فقد تم البدء باقامة معرض بينيالي دولي لفن الحفر في طوكيو في عام 1957‚ وكان هذا عرضا مهما جدا بالنسبة للفنانين اليابانيين الذين يمارسون الامكانيات التعبيرية لفن الحفر‚ وهنا تمت معرفة ما سؤو اكيدا والاهتمام به‚ كما ان تيتسويا نودا ايضا قد فاز بالجائزة الأولى في طوكيو في عام 1968 واستمر بالفوز بالجوائز الاولى في ليوبليانا في عام 1977 وفي بينيالي الصور الدولي النرويجي في عام 1978‚
هناك العديد من الاسباب وراء نجاح الفنانين اليابانيين المعاصرين في معارض الصور الدولية‚ واحد منها هو التوافق والانسجام بين التقاليد الجمالية الفنية اليابانية ــ التدرج الذكي للضوء واللون‚ والتباين الديناميكي للخط ــ مع وسائل او وسائط التصوير‚ وقد كان فن حفر الرسوم الخشبية ذات شعبية خاصة‚ وقد استفاد الفنانون المعاصرون سواء اقروا بذلك ام لا‚ من هذه التركة من الماضي‚ وحتى النقش على لوحات النحاس بواسطة الفنانين اليابانيين تعكس جمال الرسم بالحبر‚ عالم من الاسود الغامق والابيض اللطيف‚ احساس متجدد في الاهتمامات الجمالية التقليدية والمعقولية المعاصرة اجتمعتا سويا لتخلق النماذج الغنية والمتنوعة من التعبير الفني الموجود في فن حفر اليوم‚ كما ان التوسع في سوق فن الحفر يعتبر عنصرا وعاملا آخر لا يمكن تجاهله‚
ان التوسع في مفهوم عمل فن الحفر قد احدث تغييرات كبيرة في عمليات الخاصة بالفنانين الافراد‚ كما ان التكنولوجيات الجديدة قد اوجدت ثورة في مفهوم فن الحفر كوسيلة للتعبير الفني مما يوجب اعادة النظر في الفكرة التقليدية عن فن الحفر‚ - الوطن القطرية
محمد عبلة يفك طلاسم القاهرة
القاهرة - حينما نحاول فك طلاسم السحر تخرج الحقيقة عارية وعندما نفك طلاسم مدينة ساحرة مثل القاهرة يخرج البشر وقد خلعوا عنهم شرورهم متجاوزين كل شيء.. الزمان والمكان ليصبحوا رهن ريشة فنان استطاع بمهارة فائقة أن يفك طلاسم سحر مدينته ويعبر عن ناسها في حياتهم الصاخبة.
الزحام وشرطي المرور ذلك الحاضر الغائب دوما وأمهات تقبض بدفء علي أيدي أطفالهن.
صخب كوني دافئ يلتمع بسحر وهاج في معرض محمد عبلة الأخير ""القاهرة.. ملامح مدينة"" والمقام في قاعة الزمالك.
القاهرة تلك المدينة الساحرة دوما والساهرة أبدا ببشر يحلمون في ليلها علي الكورنيش استطاع ""عبلة"" أن يعبر ببساطة عن ذلك الحلم وذلك الحضور القوي لكورنيش النيل.
وجوه كثيرة تطالعك في المعرض.. وجوه لأناس تعرفهم بالاسم ربما صادفتهم مرة في مقهى أو أتوبيس مزدحم بمئات البشر.. وستصادفك وجوه أخري لن تعرفها تركها محمد عبلة بلا ملامح.. إنه الواقع كما يتراءى في لوحاته، كم شخص قابلناه ولم نستطع تحديد ملامحه؟ كثيرون من هم بلا ملامح!!
أطفال محمد عبلة في لوحاته يشبهون أطفالنا بصخبهم اللذيذ ولعبهم الدافئ الحميمي.
لم يعبر بخطوطه فقط، بل امتد التعبير إلي اللون بفرشاة قادرة علي أن تعيد صياغة مدينته بألوانها الحقيقية.
من قال إن القاهرة مدينة رمادية؟!
القاهرة مدينة زرقاء وحمراء وخضراء ناسها يرتدون ألوانها العفوية.
ستجد حضورا قويا للزمن في لوحاته الليل والصباح والظهيرة لدرجة أنه رسم لوحتين بنفس الشكل لرجل وحماره يستحمان في النيل بزمنين مختلفين.
استطاع محمد عبلة بمهارة أن يصنع عالما يمتزج فيه الشيخ والصبي والحمار والمرأة والحصان بشكل متناغم وألوان عفوية.
علي الرغم من تلك الحالة التي ستطالعك عند مشاهدة المعرض فإن هناك لوحتين تتميزان بصخب هادئ إحداهما ستطالعك فيها بعض عناوين الجرائد اليومية:
""كم تساوي حياة المصريين؟""
""اعتصام ومقاطعة بنقابة الصحفيين""
""ودائع البنوك آمنة تماما وسوق العملات مستقرة""
""مين اللي قتلك يا سعاد؟""
""حتى المساعدات ما بتوصلش للفلسطينيين ولا المصريين""
كل ذلك وسط لوحة تعج بالبشر، بعضهم بملامح والآخرون تركوا بلا أي ملامح!!
تناقض غريب لكنه معتاد بين صخب الأحداث وهدوء البشر وتعاملهم العادي مع أشياء ليست عادية .. استطاع أيضا بكلماته في كتالوج المعرض أن يرسم صورة أخري لمعرضه فيقول:
""كنت أحلم بأعمال بانورامية تقترب من واقع الحياة الغنية حيث يختلط الناس بالمباني، بالحيوانات، بالضجيج.. بانوراما تعمل كل التناقضات فتقترب من الرموز والسحر"".
وكم تحتاج المدينة إلي فنانين يفكون سحرها ويعبرون بتلقائية عن أحلامها ويسمحون لناسها بالتجول داخل معرض يعبر عنهم ببساطة وعفوية.
وهذا ما استطاعه محمد عبلة دائما سواء في معرضه الأخير أو في معارضه السابقة حيث لديه انشغال تام بالبشر وقضاياهم الحقيقية الآنية. - الموقف العربي
مشاركة إيجابية لفناني الإمارات في مؤتمر بون الثقافي
 الشارقة - “الخليج”: عاد التشكيليان الإماراتيان خليل عبد الواحد، وكريمة الشوملي من ألمانيا بعد مشاركتهما في مؤتمر ثقافي جرت فعالياته في متحف بون للفنون التشكيلية المعاصرة في مدينة بون في ألمانيا،خلال الأسبوع الماضي بحضور منسقة المعرض كارين أدريان.
وناقش المؤتمر، الذي امتدت جلساته لمدة يومين، وحضره عدد كبير من المفكرين وأساتذة الجامعات والإعلاميين، عدة أوراق تناولت الموضوع الرئيسي للمؤتمر حول “تعامل الإعلام الغربي مع أحداث الحادي عشر من سبتمبر وصورة العرب والمسلمين بعدها”.
وقد تضمن المؤتمر في جلساته الثلاث التي وزعت عليها الأوراق المقدمة عدة مشاركات من المختصين والخبراء كلا في مجاله.
وفي الجلسة الأولى التي خصصت “للإعلام الحديث”، تحدثت الصحافية الألمانية جوليا جيرلاخ عن التلفزيون والإنترنت والهواتف المتحركة والدي. في. دي كأحدث أجهزة للاتصالات والإعلام الجديد الذي غزا العالم العربي،ومدى ما حققه من تواصل مع العالم الغربي. وقد شارك في مناقشة هذه الورقة الدكتور هنر كرنكر من شعبة دراسات الشرق الأوسط في جامعة جي بين في ألمانيا.
وخصصت الجلسة الثانية للحديث عن استخدام الفنون كأداة إعلامية في العالم العربي، حيث تم عرض أفلام فيديو للفنانين خليل عبد الواحد وكريمة الشوملي كنموذجين للفن الحديث الذي يجد إقبالاً كبيراً في الدول العربية، ودول الخليج خاصة،الى جانب الفنان العماني حسن مير،فتح بعدها النقاش لتتحول الجلسة الى ندوة مفتوحة،أجاب فيها الفنانون عن الكثير من الأسئلة والتي دار أغلبها حول الفنون الجديدة، ومدى ارتباط الجمهور بها في دول الخليج.
ودارت الجلسة الثالثة في المؤتمر حول العلاقات التواصلية بين الغرب والشرق في مجالات السينما والتلفزيون،تحدث فيها عدد من العاملين في التلفزيون والسينما.
معرض «من المادة إلى اللون» للتشكيليين كلير ميكال وسامي إمام
كتب - محمد الربيع - افتتح سعادة آلان ازدائو سفير الجمهورية الفرنسية وسعادة محمد عهدي خيرت سفير جمهورية مصر بقطر معرض الفنانين كلير ميكال وسامي إمام بالمركز الثقافي الفرنسي الذي ضم مجموعة من اعمال التلوين التي قدمتها التشكيلية الفرنسية ومجسمات ومنحوتات التشكيلي المصري في حوارية عبر عنها عنوان المعرض «من المادة الى اللون» وحضر المعرض جمهور غفير من المهتمين بفنون النحت والتشكيل‚ كلير ميكال قدمت في اعمالها معالجات تعبيرية بألوان الزيت عكست فيها تصورها للعالم والحياة من خلال اللون وقالت لـ الوطن في لقاء داخل المعرض: لست تشكيلية محترفة فأنا في الاصل دارسة للاقتصاد لكنني وجدت في الرسم وسيلة تعبير عن علاقتي مع العالم‚
وقد حرصت على تدعيم هذه الرغبة والنزوع لدراسة الفنون من خلال دروس مسائية للفن في فرنسا ودروس منتظمة في مدرسة تكساس للفنون بالولايات المتحدة‚
وقالت ميكال انها رغم اعتمادها على الخيال في صناعة اللوحة الفنية الا انها لا تنزع نحو التجريد المطلق لأنها تجد في اللون وسيلة تعبير ملموسة‚ واشارت الى انها تعتمد في بناء لوحتها على مزيج من التقنيات الكلاسيكية وموضوعات تنتمي الى الهم الانساني المعاصر في أفق حديث وقالت عن تجربتها مع سامي إمام انها تشعر بأنهما يلتقيان في نظرتهما لعلاقة التشكيل بالنحت وانهما يتكاملان في بناء موقف فني ذي طبيعة حوارية بين عوالم الشرق وعوالم الغرب‚
سامي إمام ابو العينين‚ مواليد مصر‚ الاسكندرية عام 1966 وهو حاصل على بكالوريوس فنون جميلة - قسم النحت من جامعة الاسكندرية ويعمل مصمم غرافيك بإدارة المتاحف والآثار بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث وله مشاركات في معارض كلية الفنون الجميلة بالاسكندرية 90-1993 وصالون الشباب الثالث عشر 1993 بالقاهرة ومعرضا الشباب الاول والثاني 1994 - 1995 بأتيليه جماعة الفنانين والكتاب بالاسكندرية ومعرض اصدقاء المركز الشبابي للإبداع الفني 200 وتجارب في الفن العربي المعاصر بغاليري بيسان 2001 ومعرض التشكيليين القطريين والمقيمين بالجمعية القطرية للفنون التشكيلة 2001-2002 ومعرض لصالح منكوبي تسونامي - نادي الدانة 2005 ومعرض ابداعات مصرية بنادي الجسرة 2005‚ - الوطن القطرية
من 11إلى21 ديسمبر القادم الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تستضيف حلقة عمل حول فن التجريد
كتب ـ سالم الرحبي:تستعد الجمعية العمانية للفنون التشكيلية حالياً لاستضافة حلقة عمل في مجال التجريد يحاضر فيها الفنان التشكيلي العراقي علي جبار المقيم في الدنمارك وتشرف على تنظيم الدورة نائلة المعمري رئيسة مكتب شؤون الفنانات.
يشارك في حلقة العمل ما يقارب من عشرين فناناً وفنانة ويستمر من 11 وحتى 21 ديسمبر القادم ومن بين الفنانات المشاركات في المعرض نعيمة الميمني وفخراتاج الاسماعيلي وزهرة الجمالي وزكية البرواني ووفاء سلطان ومياسة الرئيسي وتركية الهادي وسناء الحميدي وسناء الصابري وحفصة التميمي فيما ستتحدد اسماء الفنانين المشاركين في الدورة لاحقاً.
وستركز الدورة على الفن التجريدي بصورته المتقدمة والمتطورة بحيث تستقرئ الدورة آفاق التشكيليين وتحاول توظيف رؤاهم وافكارهم في اعمال تجريدية راقية المستوى.
ويتسم خطاب الفنان التشكيلي علي جبار المحاضر في الدورة بالتعرية حيث العمل لديه ينكشف من خلال سرد ينفتح على الإنسان بكل تجلياته وانكساراته، بل وينفتح على عالم يرمز ولا يصرح، عالم ينحت مفاهيمه وتحولاته في بنية هذا الكائن السارد في غيابه النفسي والكياني فهو يمتلك القدرة على إحالة شخوصه إلى كيانات وصفية تنحاز إلى الاستفهام بتقفي عزلتها الغامضة، وانكفائها في مساحة تسم غموض المكان وتوهم الكائن ببداهة هذا المكان.
كرسام يتناول الفنان سكونية الزمن، ودلالة الاغتراب لدى شخوصه، فالفضاء لديه يولم عزلة الإنسان المستسلم لإشكالية وجوده الناشز في زمن يستهلك أحلامه وطموحاته وعلاقاته بل وكيانه أيضا، في معضلة كهذه لا يجد كائن علي جبار من بد سوى النكوص لمحيطه الأكثر أمنا وهو في الغالب البيت الذي يمثل عالمه الأليف، ليداوم فيه خوفه أو أمنه، مسراته أو احزانه فوق ارائك يستلقي عليها كقيامة توجز فسحة لدرء الضجيج الذي يتكاثف خارج هذا المحيط.
تخرج الفنان علي جبار وهو من مواليد 1963 في معهد الفنون الجميلة في بغداد 1987، وواصل دراسته